فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 3700

635 -"من تطبب و لا يعلم منه طب ، فهو ضامن".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 228:

أخرجه أبو داود ( 4586 ) و النسائي ( 2 / 250 ) و ابن ماجه ( 3466 ) و الدارقطني ( ص 370 ) و الحاكم ( 4 / 212 ) و البيهقي ( 141 ) من طريق الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . و قال أبو داود:"لم يروه إلا الوليد ، لا ندري هو صحيح أم لا ؟". و أما الحاكم فقال:"صحيح الإسناد"! و وافقه الذهبي !

قلت: و هو بعيد ، فإن ابن جريج و الوليد مدلسان و قد عنعناه ، إلا عند الدارقطني و الحاكم فقد وقع فيه تصريح الوليد بالتحديث . فقد انحصرت العلة في عنعنة شيخه ابن جريج . @

و أعله البيهقي بعلة أخرى فقال:"و رواه محمود بن خالد عن الوليد ، عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يذكر أباه".

كذا قال ، و لعلها رواية وقعت له ، و إلا فقد رواه النسائي

عنه مثل رواية الجماعة عن الوليد ، فقال عقبها:"أخبرنا محمود بن خالد قال: حدثنا الوليد عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مثله سواء".

و أما الدارقطني فأعله بعلة أخرى ، فقال:"لم يسنده عن ابن جريج غير الوليد بن مسلم ، و غيره يرويه عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم".

قلت: و ذا لا يضر فإن الوليد ثقة حافظ ، و إنما العلة العنعنة كما بينا .

و للحديث شاهد من رواية عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: حدثني بعض الوفد الذين قدموا على أبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"أيما طبيب تطبب على قوم لا يعرف له تطبب قبل ذلك ، فأعنت ، فهو ضامن". قال عبد العزيز: أما إنه ليس بالعنت إنما هو قطع العروق و البط و الكي . قلت: و إسناده حسن لولا أنه مرسل مع جهالة المرسل ، لكن الحديث حسن بمجموع

الطريقين . و الله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت