1890 -"افعلوا الخير دهركم ، و تعرضوا لنفحات رحمة الله ، فإن لله نفحات من رحمته"
يصيب بها من يشاء من عباده و سلوا الله أن يستر عوراتكم و أن يؤمن روعاتكم"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 511:
رواه الطبراني في"الكبير" ( رقم - 720 ) عن عيسى بن موسى بن إياس بن البكير
عن صفوان بن سليم عن أنس مرفوعا .@
قلت: و هذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات غير عيسى هذا ، فقال ابن أبي حاتم( 3 / 1
/ 285 ):"سئل أبي عنه ؟ فقال: ضعيف". و أما ابن حبان فذكره في"الثقات"
.و هو عمدة الهيثمي في قوله ( 10 / 231 ) :"رواه الطبراني ، و إسناده رجاله"
رجال الصحيح غير عيسى بن موسى بن إياس بن البكير و هو ثقة"! ثم إن في الحديث"
انقطاعا بين صفوان و أنس . فقد قال أبو حاتم:"لم ير صفوان أنسا ، و لا يصح"
روايته عنه". و قال أبو داود:"لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أمامة و عبد
الله بن بسر". لكن الحديث عندي حسن ، فقد ذكر الهيثمي لشطره الأول شاهدا عن"
محمد بن مسلمة مرفوعا بلفظ:"إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا لها لعل"
أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبدا". و قال:"رواه الطبراني في
"الأوسط"و الكبير بنحوه و فيه من لم أعرفهم و من عرفتهم وثقوا". و سائره"
و هو فقرة الستر له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا به . رواه الخرائطي في
"مكارم الأخلاق"كما في"الجامع الكبير" ( 2 / 49 / 1 ) .