1213 -"إن العبد إذا قام يصلي أتاه الملك فقام خلفه يستمع القرآن و يدنو ، فلا يزال"
يستمع و يدنو حتى يضع فاه على فيه فلا يقرأ أية إلا كانت في جوف الملك"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 214:
رواه البيهقي في"السنن الكبرى" ( 1 / 38 ) و الضياء في"المختارة"
( 1 / 201 ) من طريق خالد عن الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد
الرحمن السلمي عن علي قال: أمرنا بالسواك ، و قال: فذكره . و ظاهره أنه
موقوف و يحتمل أنه مرفوع و يؤيده الرواية الأخرى عنده من طريق شعبة عن الحسن بن
عبيد الله به موقوفا و زاد في آخره:"قال: قلت هو عن النبي صلى الله عليه"
وسلم ؟ قال: نعم إن شاء الله". و أخرجه كذلك الأصبهاني في"الترغيب" ( 197/ 1 ) . و تابعه فضيل بن سليمان عن الحسن بن عبيد الله به بلفظ: عن علي:"
"أنه أمرنا بالسواك ، و قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:@"إن العبد إذا
تسوك ثم قام يصلي قام الملك خلفه ، فسمع لقراءته ، فيدنو منه أو كلمة نحوها حتى
يضع فاه على فيه ، و ما يخرج من فيه شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك ،
فطهروا أفواهكم للقرآن". أخرجه البزار في"مسنده" ( ص 60 ) و قال:"لا
نعلمه عن علي بأحسن من هذا الإسناد"."
قلت: و إسناده جيد رجاله رجال البخاري ، و في الفضيل كلام لا يضر ، و قد قال
المنذري في"الترغيب" ( 1 / 102 ) :"رواه البزار بإسناد جيد لا بأس به ،"
و روى بن ماجه بعضه موقوفا و لعله أشبه"."
قلت: كلا ، فإن في إسناد ابن ماجه انقطاعا و متروكا على أنه قد أخرجه غيره من
الوجه المذكور مرفوعا ، و للحديث شاهد عن جابر مرفوعا به نحوه . أخرجه تمام
و البيهقي في"الشعب"و الضياء في"المختارة"كما في"الجامع الصغير"
و رواته ثقات كما نقله المناوي عن ابن دقيق العيد . و شاهد آخر أخرجه ابن نصر
في"الصلاة"عن ابن شهاب مرسلا كما في"الجامع"أيضا .