1690 -"لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به عند استه".@
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 262:
أخرجه أحمد ( 3 / 35 و 64 ) و مسلم ( 5 / 142 ) من طريق شعبة عن خليد بن جعفر
عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم . و ليس عند
مسلم"يعرف به"، و هو رواية لأحمد . و تابعه علي بن زيد عن أبي نضرة به إلا
أنه قال:"بقدر غدرته"بدل"يعرف به". أخرجه الطيالسي ( 2156 ) و أحمد(
3 / 7 و 61 )و زاد في رواية ( 3 / 19 ) :"ألا و أكبر الغدر غدر أمير عامة"
.و هي عند الطيالسي من هذا الوجه ، و عند مسلم ( 5 / 143 ) من طريق المستمر
ابن الريان: حدثنا أبو نضرة به . و للحديث شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا به
نحوه . أخرجه أحمد ( 2 / 49 ) حدثنا إبراهيم بن وهب بن الشهيد حدثنا أبي عن أنس
ابن سيرين عنه . و إبراهيم هذا و أبوه لم أعرفهما ، و لم يترجمها الحافظ في
"التعجيل"! ثم أخرجه ( 2 / 70 و 126 ) من طريق بشر بن حرب عنه مرفوعا نحو
حديث المستمر بن الريان . و سنده حسن في المتابعات . و أخرجه البخاري( 4 / 342
)و مسلم و أحمد ( 2 / 116 ) من طريق عبد الله بن دينار عنه مرفوعا بلفظ
الترجمة ، دون قوله:"عند استه". و كذلك البخاري ( 2 / 301 ) و مسلم و أحمد
( 3 / 142 و 270 ) من حديث أنس بن مالك . و قد عزاه السيوطي إلى الطيالسي
و أحمد عنه بلفظ الترجمة ! و ما أظنه إلا@ وهما . فقد عزاه في"الجامع الكبير"
( 1 / 210 / 2 ) إليهما و إلى أبي عوانة من حديث أبي سعيد . و هو الصواب كما
يتبين لك من هذا التخريج .