1916 -"لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 548:
أخرجه أحمد ( 3 / 111 و 112 و 261 ) و ابن سعد ( 3 / 505 ) و الحاكم( 3 / 352
)و أبو نعيم في"الحلية" ( 7 / 309 ) و الخطيب في"التاريخ" ( 13 / 224 )
و ابن عساكر في"تاريخه" ( 6 / 310 / 1 ) عن سفيان بن عيينة عن علي بن جدعان
عن أنس مرفوعا به . و قال أبو نعيم:"مشهور من حديث ابن عيينة ، تفرد به"
عن ابن زيد". و أخرجه أحمد ( 3 / 249 ) من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد"
به .
قلت: و هو علي بن زيد بن جدعان ، ضعيف لسوء حفظه ، لكن يبدو أنه لم يتفرد به ،
فقد أخرجه الحاكم و ابن عساكر من طريقين آخرين عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن
عقيل عن جابر أو ( و قال الحاكم: و ) عن أنس بلفظ"ألف رجل"، و قال الحاكم
:"رواته عن آخرهم ثقات".
قلت: ابن عقيل فيه كلام من قبل حفظه ، و هو حسن الحديث إن شاء الله تعالى ،
لاسيما عند المتابعة كما هنا ، و الظاهر أن ابن عيينة كان يرويه عنه تارة و عن
ابن جدعان تارة أخرى ، إلا أن الأول كان يزيد في السند جابرا ، أو يتردد بينه
و بين أنس ، و الحديث حديث أنس ، و يؤيده أن أحمد أخرجه ( 3 / 203 ) من طريق
آخر فقال: حدثنا يزيد بن هارون: أنبأنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعا به .@
قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم . ( الفئة ) : الفرقة و الجماعة من الناس
في الأصل ، و الطائفة التي تقيم وراء الجيش ، فإن كان عليهم خوف أو هزيمة
التجأوا إليهم ، كما في"النهاية".