2587 -"أفضل الصدقة المنيحة ، تغدو بعساء و تروح بعساء".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 170:
رواه الخطابي في"غريب الحديث" ( 106 / 2 ) عن الحميدي: أخبرنا سفيان أخبرنا
أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا ، و قال:"قال الحميدي:("
العساء ) العس الكبير". قال الخطابي:"و لم أسمعه إلا في هذا الحديث ، و
الحميدي من أهل اللسان ، و رواه ابن المبارك فقال:"تغدو برفد ، و تروح برفد"
"، و كان ذلك شاهدا لقول الحميدي ، لأن الرفد: القدح الكبير ، و أول الأقداح"
الغمر ، و هو الذي لا يبلغ الري ، ثم القعب ، و هو قدر ري الرجل ، ثم القدح ، و
هو يروي الاثنين و الثلاثة ، ثم العس ، يعب فيه الجماعة ، ثم الرفد ، أكبر منه
، ثم الصحن ، أكبر منه ، ثم التبن ، ، و هو أكبرها ، ثم أكبر منها الجنبة ،
تعمل من جنب البعير". و هكذا في النسخة المطبوعة من"الغريب"( 1 / 507 -"
508 )، و نقل ابن الأثير منه إلى قوله:"من أهل اللسان"، و قال عقبه:"و"
رواه أبو خيثمة ، ثم قال: أو قال:"بعساس"كان أجود ، فعلى هذا يكون جمع(
العس )، أبدل الهمز من السين". و الحديث في"مسند الحميدي" ( 1061 ) بهذا"
السياق ، إلا أنه وقع فيه:"بعس"في الموضعين ، و ذكر المعلق عليه أن الأصل ( نفس ) . @قلت: و لعل الأصل ( بعساء ) ، فلم يحسن الناسخ قراءته ، ثم صححه
المعلق من بعض المصادر الحديثية ، فإن الحديث رواه أحمد ( 2 / 242 ) بإسناد
الحميدي ، فقال: حدثنا سفيان بإسناده ، لكن بلفظ:"إلا رجل يمنح أهل بيت"
ناقته تغدو بعس ، و تروح بعس ، إن أجرها لعظيم". و هكذا أخرجه مسلم( 3 / 88"
)من طريق زهير بن حرب: حدثنا سفيان بن عيينة به . و أخرجه البخاري( 2629 و
5608 )من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ:"نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة ،"
الشاة الصفي منحة ، تغدو بإناء ، و تروح بآخر". و رواه أحمد( 2 / 358 و 483"
)نحوه من طريق آخر ، و زاد:"و منيحة الناقة كعتاقة الأحمر ، و منيحة الشاة"
كعتاقة الأسود". و هي زيادة منكرة فيها من لا يعرف حاله ، و انظر ترجمة عبد"
الله بن صبيح في"تيسير انتفاع الخلان"يسر الله لي إتمامه . ( اللقحة ) :
الناقة ذات اللبن القريبة العهد بالولادة . ( الصفي ) : أي الكريمة الغزيرة
اللبن .