137 -"لا تقولوا: ما شاء الله و شاء فلان ، و لكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان"
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 214:
رواه أبو داود ( 4980 ) و الطحاوي في"مشكل الآثار" ( 1 / 90 ) و البيهقي
( 3 / 216 ) و أحمد ( 5 / 384 و 394 و 398 ) من طرق عن شعبة عن منصور بن@
المعتمر سمعت عبد الله بن يسار عن حذيفة به .
قلت: و هذا سند صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن يسار
و هو الجهني الكوفي و هو ثقة ، وثقه النسائي و ابن حبان و قال الذهبي في
"مختصر البيهقي" ( 1 / 140 / 2 ) :"و إسناده صالح".
و قد تابعه ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال:
"أتي رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت في المنام أني لقيت بعض"
أهل الكتاب ، فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تقولون ما شاء الله و شاء محمد ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد كنت أكرهها منكم ، فقولوا: ما شاء الله ثم
شاء محمد"."
رواه ابن ماجه ( 2118 ) و أحمد ( 5 / 393 ) و السياق له من طريق سفيان بن عيينة
عن عبد الملك بن عمير عنه .
و هذا سند صحيح في الظاهر ، فإن رجاله كلهم ثقات ، غير أنه قد اختلف فيه على
ابن عمير ، فرواه سفيان عنه هكذا .
و قال معمر عنه عن جابر بن سمرة قال:
"رأى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ..."الحديث نحوه .
أخرجه الطحاوي .
و قال شعبة عنه عن ربعي عن الطفيل أخي عائشة قال:
"قال رجل من المشركين لرجل من المسلمين: نعم القوم ...."الحديث .
أخرجه الدارمي ( 2 / 295 ) . و تابعه أبو عوانة عن عبد الملك به .
أخرجه ابن ماجه ( 2118 / 2 ) .@
و تابعه حماد بن سلمة عنه به عن الطفيل ابن سخبرة أخي عائشة لأمها:
"أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مر برهط من اليهود ، فقال: من أنتم ؟ قالوا:"
نحن اليهود ؟ قال: إنكم أنتم القوم لولا أنكم تزعمون أن عزيرا ابن الله ،
فقالت اليهود: و أنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله و شاء محمد ! ثم مر
برهط من النصارى فقال: من أنتم ؟ قالوا نحن النصارى ، فقال: إنكم أنتم القوم
لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله ، قالوا: و إنكم أنتم القوم لولا أنكم
تقولون ما شاء الله و ما شاء محمد ! فلما أصبح أخبر بها من أخبر ، ثم أتى النبي
صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: هل أخبرت بها أحدا ؟ قال: نعم ، فلما صلوا
خطبهم فحمد الله و أثنى عليه ثم قال"، فذكر الحديث بلفظ:"