فهرس الكتاب

الصفحة 3624 من 3700

3613- (بينما أيُّوب يغتسل عُريانًا ؛ فخرَّ عليه جرادٌ من ذهب، فجعل أيُّوب يحتثي في ثوبه ، فناداه ربُّه: يا أيوب ! ألم أكن أغنيتُك عما ترى ؟! قال: بلى وعزتك ! ولكن ؛ لا غنى بي عن بركتك) .

رواه عنه - صلى الله عليه وسلم - أبو هريرة ؛ ورواه عن أبي هريرة ثلاثة ثقات:

الأول: همام بن منبِّه:

رواه البخاري (279 و 3391 و 7493) ، وابن حبان (6229) ، وأحمد (2/314) ، والبغوي في"شرح السنة" (2027) وفي"تفسيره" (5/347) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات" (ص 206) وفي"السنن الكبرى" (1/198) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (10/75) من طريق معمر عنه به.

الثاني: بشير بن نَهِيكٍ:

رواه الطيالسي (2455) ، وأحمد (2/304 و490 و551) ، وابن حبان (6230) ، والحاكم (2/582) ، وابن عساكر (10/76) من طريق النضر بن أنس عنه به.

وقال الحاكم:

"هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه".

وقال الذهبي في"تلخيصه":"خ. م".

وقال الإمام ابن كثير في"تاريخه" (1/323) :

"وهو على شرط (الصحيح) ".

الثالث: عطاء بن يسار:

علقه البخاري في"صحيحه" (1/ 3811-"فتح") ، ووصله النسائي (1/ 200) ،@ ومن طريقه: الحافظ ابن حجر في"التعليق" (2/163) ، وأحمد (2/243) ، وابن عسا كر في"تاريخه" (10/76) .

وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

قلت وخالف هؤلاء الثلاثة في رفع الحديث عن أبي هريرة: ثلاثة آخرون:

1-الأعرج:

رواه أحمد في"المسند" (2/243) ، ومن طريقه: ابن عساكر (10/74) عن سفيان عن أبي الزناد عنه به موقوفًا.

وسنده صحيح على شرط الشيخين.

2-أبو زرعة:

رواه أبو زرعة في"تاريخ دمشق" (10/77) من طريق الحسين بن محمد بن أبي معشر عن محمد بن ربيعة عن يحيى بن أيوب عنه به .

وابن أبي معشر لم يكن بثقة ؛ كما في"المغني" (1/155) للحافظ الذهبي.

3-أبو يونس مولى أبي هريرة:

رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (10/77) من طريق قتيبة عن ابن لهيعة عنه به .

وأبو يونس اسمه: سليم بن جبير، وهو ثقة.

ورواية قتيبة عن ابن لهيعة مأمونة إن شاء الله ؛ كما بينته في مواضيع من هذه"السلسلة". قلت: ولا أرى هذا الوقف علة ً ؛ وذلك لأمرين:@

الأول: ثقة الرافعين له ؛ فهم أكثر و أوثق.

الثاني: اختيار صاحب"الصحيح"لرواية الرفع في كتابه.

ثم وجدت للحديث شاهدًا:

رواه ابن عساكر (10/77) من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعًا... فذكره بمعناه .

قلت: وجويبر من مشاهير المفسرين المتروكين ! فهو ضعيف جدًا. *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت