78 -"من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة و من اضطجع مضجعا"
لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 117:
رواه أبو داود ( 4856 ، 5059 ) . و الحميدي في"مسنده" ( 1158 ) الشطر الأول
و ابن السني ( 743 ) الشطر الثاني فقط من طريق محمد بن عجلان عنه .
قلت: و هذا إسناد حسن .
و عزاه المنذري في"الترغيب" ( 2 / 235 ) لأبي داود بهذا اللفظ و بزيادة:@
"و ما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه ، إلا كان عليه من الله ترة"،
ثم قال:"و رواه أحمد و ابن أبي الدنيا و النسائي و ابن حبان في"صحيحه""
كلهم بنحو أبي داود"."
و لي عليه ملاحظتان:
الأولى: أن الزيادة المذكورة ليست عند أبي داود في الموضعين المشار إليهما من
كتابه و إنما هي عند ابن حبان ( 2321 ) : و عنده بدل قضية الاضطجاع:
"و ما أوى أحد إلى فراشه و لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة".
( ترة ) أي نقصا ، و الهاء فيه عوض من الواو المحذوفة .
الثانية: أن أحمد لم يروه من هذا الطريق باللفظ المذكور ، و إنما رواه من طريق
أخرى باللفظ الآتي:
و منهم أبو إسحاق مولى الحارث و لفظه:
"ما جلس قوم مجلسا فلم يذكروا الله فيه ، إلا كان عليهم ترة ، و ما من رجل مشى"
طريقا فلم يذكر الله عز و جل ، إلا كان عليه ترة ، و ما من رجل أوى إلى فراشه
فلم يذكر الله ، إلا كان عليه ترة"."