فهرس الكتاب

الصفحة 2845 من 3700

2843 -"إن ربك ليعجب للشاب لا صبوة له".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 824:

رواه الروياني في"مسنده" ( 9 / 50 / 2 ) عن عبد الله بن وهب ، أخبرنا ابن

لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة مرفوعا . ثم رواه ( 51 / 1 ) بهذا السند

إلا أنه جعل أبا عشانة مكان مشرح . و هكذا رواه أبو سعيد ابن الأعرابي في""

معجمه" ( 86 / 2 ) عن سعيد بن شرحبيل عن ابن لهيعة . قلت: و هذا إسناد جيد ،"

لأن رواية ابن وهب عن ابن لهيعة صحيحة كما هو معلوم . ثم إن كلا من مشرح بن

هاعان أو أبي عشانة - و اسمه حي بن يومن - صالح الحديث ، فلا يضره أنه مرة جاء

عن هذا ، و مرة عن هذا ، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة ، و الثاني أوثق من الأول

، و لعل كونه الثاني أرجح لرواية سعيد بن شرحبيل عن ابن لهيعة عنه ، فإن ابن

شرحبيل هذا صدوق من رجال البخاري . و يؤيده رواية قتيبة بن سعيد: حدثنا ابن

لهيعة عن أبي عشانة به . أخرجه أحمد ( 4 / 151 ) بلفظ:"إن الله ليعجب ..".

و كذلك رواه الطبراني في"الكبير" ( 17 / 309 / 853 ) من طريقين عن ابن لهيعة

، أحدهما عن قتيبة . و كذلك رواه كامل: حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو عشانة به .

أخرجه أبو يعلى في"مسنده" ( 1749 ) . و قال ابن أبي عاصم في"السنة"( 1 /

250 / 571 - الظلال ): حدثنا هشام بن عمار قال: كتب إلينا ابن لهيعة به . @وكذلك رواه رشدين بن سعد قال: حدثني عمرو بن الحارث عن أبي عشانة به . أخرجه

ابن المبارك في"الزهد" ( 349 ) . و الحديث قال الهيثمي في"المجمع"( 10 /

270 ):"رواه أحمد و أبو يعلى و الطبراني ، و إسناده حسن". و رده أخونا

حمدي السلفي في تعليقه على"المعجم"بقوله:"قلت: كلا ، ليس أحد من الرواة"

عن ابن لهيعة من العبادلة ، فهو ضعيف". و لذلك ضعفه أيضا المعلق على"أبي

يعلى". قلت: و التضعيف هو الجادة في حديث ابن لهيعة ، لكن فاتهما رواية"

الروياني إياه من طريق ابن وهب ، و هو أحد العبادلة الذين أشار إليهم الأخ

السلفي ، فصح الحديث و الحمد لله . و يمكن أن يلحق بالعبادلة قتيبة بن سعيد ،

فقد رواه عن ابن لهيعة كما رأيت ، و ذلك لما ذكره الذهبي في ترجمة قتيبة من""

سير أعلام النبلاء" ( 8 / 15 ) من رواية جعفر الفريابي: سمعت بعض أصحابنا"

يذكر أنه سمع قتيبة يقول: قال لي أحمد ابن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح .

فقلت: لأننا كنا نكتب من كتاب ابن وهب ، ثم نسمعه من ابن لهيعة". قلت: و لا"

يناقض هذا ما رواه الأثرم عن أحمد - كما في"التهذيب"- أنه ذكر قتيبة فأثنى

عليه ، و قال: هو آخر من سمع من ابن لهيعة". قلت: و ذلك لأنه كان يعتمد على"

كتاب ابن وهب ، و ليس على ما يسمعه من ابن لهيعة . و الله أعلم . @و يؤيد هذه

الرواية ما ذكره الذهبي أيضا من طريق الآجري عن أبي داود قال:"سمعت قتيبة"

يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه ، أو كتب ابن وهب إلا

ما كان من حديث الأعرج". ( صبوة ) أي ميل إلى الهوى ، و هي المرة منه ."

نهاية"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت