فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 3700

1182 -"ادفعوها إلى خالتها ، فإن الخالة أم".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 178:

أخرجه أبو داود ( 1 / 530 - الحلبية ) و الحاكم ( 3 / 120 ) و اللفظ له و أحمد

( 1 / 88 و 115 ) من طرق عن إسرائيل عن إسحاق عن هبيرة بن يريم و هانيء بن

هانيء عن علي قال:"لما خرجنا من مكة اتبعنا ابنة حمزة فنادت: يا عم يا"

عم ! فأخذت بيدها فناولتها فاطمة قلت: دونك ابنة عمك ، فلما قدمنا المدينة

اختصمنا فيها أنا و زيد و جعفر ، فقلت: أنا أخذتها و هي ابنة عمي ، و قال زيد

: ابنة أخي ، و قال جعفر: ابنة عمي و خالتها عندي ، فقال رسول الله صلى الله

عليه وسلم لجعفر: أشبهت خلقي و خلقي ، و قال لزيد: أنت أخونا و مولانا ،

و قال لي: أنت مني و أنا منك ، ادفعوها ... فقلت: ألا تزوجها يا رسول الله ؟

قال:"إنها ابنة أخي من الرضاعة". و قال الحاكم:"صحيح الإسناد و لم"

يخرجاه بهذه الألفاظ و إنما اتفقا على حديث أبي إسحاق عن البراء مختصرا"."

قلت: أبو إسحاق هو السبيعي و كان اختلط لكن له طريق أخرى عند أبي داود و

الطحاوي في"المشكل" ( 4 / 174 ) و الحاكم ( 3 / 211 ) عن يزيد بن الهاد عن

محمد بن نافع بن عجير عن أبيه نافع عن علي بن أبي طالب به نحوه . و فيه:@"و أما الجارية فادفعي بها لجعفر فإن خالتها عنده و إنما الخالة أم". و قال

الحاكم:"صحيح على شرط مسلم". كذا قال ، و نافع بن عجير ليس من رجال مسلم ،

و قد اختلف في إسناده كما في ترجمته من"التهذيب". و للحديث شاهد مرسل قوي

بلفظ:"الخالة أم". رواه ابن سعد ( 4 / 35 - 36 ) عن جعفر بن محمد عن أبيه

قال: إن ابنة حمزة لتطوف بين الرجال ، إذا أخذ علي بيدها فألقاها إلى فاطمة في

هودجها ، قال: فاختصم فيها علي و جعفر و زيد بن حارثة حتى ارتفعت أصواتهم ،

فأيقظوا النبي صلى الله عليه وسلم من نومه ، قال: هلموا أقضي بينكم فيها و في

غيرها ، فقال علي: ابنة عمي و أنا أخرجتها و أنا أحق بها ، و قال جعفر: ابنة

عمي و خالتها عندي ، و قال زيد: ابنة أخي ، فقال في كل واحد قولا راضيا ،

فقضى بها لجعفر و قال: ( فذكره ) ، فقام جعفر فحجل حول النبي صلى الله عليه

وسلم - دار عليه - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا ؟ قال: شيء رأيت

الحبشة يصنعونه بملوكهم .

قلت: و سنده صحيح لولا أنه مرسل .

[1] خالتها أسماء بنت عميس ، و أمها سلمى بنت عميس . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت