1562 -"إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة و ما هي ؟ أولها ملامة و ثانيها ندامة و ثالثها"
عذاب يوم القيامة ، إلا من عدل ، فكيف يعدل مع أقربيه ؟"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 84:
أخرجه البزار ( رقم 1597 ) و الطبراني في"الأوسط" ( رقم - 6891 ) عن هشام بن
عمار حدثنا صدقة عن زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن يزيد بن الأصم عن عوف
ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم . و قال الطبراني:"لا يروى عن عوف"
إلا بهذا الإسناد ، تفرد به زيد"."
قلت: و هو ثقة من رجال البخاري ، و كذا من فوقه و من دونه ، لكن هشام بن عمار
فيه كلام ، قال الحافظ:"صدوق مقرىء ، كبر فصار يتلقن ، فحديثه القديم أصح"@ لكن في كلام الطبراني المتقدم ما يشعر أنه لم يتفرد به ، و الله أعلم .
و قال المنذري في"الترغيب" ( 3 / 132 ) :"رواه البزار و الطبراني في"
"الكبير"و رواته رواة الصحيح". و قال في"المجمع" ( 5 / 200 ) :"رواه
البزار و الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"باختصار ، و رجال"الكبير"
رجال الصحيح " . كذا قال ، و هو يشعر أن رجال البزار و"الأوسط"ليسوا من"
رجال الصحيح ، و هو خلاف الواقع ! فالصواب أن يقال:"و رجالهم جميعا رجال"
الصحيح". و للحديث شاهد يرويه محمد بن أبان الواسطي أخبرنا شريك عن عبد الله"
ابن عيسى عن أبي صالح عن أبي هريرة - قال شريك: لا أدري رفعه أم لا ؟ - قال:
"الإمارة أولها ندامة و أوسطها غرامة و آخرها عذاب يوم القيامة". أخرجه
الطبراني في"الأوسط"و قال:"لم يروه عن عبد الله إلا شريك ، تفرد به محمد"
ابن أبان"."
قلت: و هو صدوق تكلم فيه الأزدي ، لكن شيخه شريك و هو ابن عبد الله القاضي
ضعيف لسوء حفظه ، قال الحافظ:"صدوق يخطىء كثيرا ، تغير حفظه منذ ولي القضاء"
بالكوفة"."
قلت: فقول المنذري:"رواه الطبراني بإسناد حسن"فهو غير حسن ، و مثله قول
الهيثمي: " رواه الطبراني في"الأوسط"و رجاله ثقات " .@