فهرس الكتاب

الصفحة 1335 من 3700

1333 -"لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة لأخرج الله عز وجل منها أو"

لخرج منها ولد ، و ليخلقن الله نفسا هو خالقها"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 321:

أخرجه أحمد ( 3 / 140 ) حدثنا أبو عاصم أنبأنا أبو عمرو - مبارك الخياط جد ولد

عباد بن كثير - قال: سألت ثمامة بن عبد الله بن أنس عن العزل ؟ فقال: سمعت

أنس بن مالك يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم و سأل عن

العزل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره . و من هذا الوجه أخرجه ابن

أبي عاصم في"السنة" ( 320 ) .@ و هذا سند حسن أو محتمل للحسن رجاله ثقات رجال

الستة غير مبارك الخياط أبو عمرو ، قال الحافظ في التعجيل:"روى عنه أبو عامر"

العقدي و أبو عاصم النبيل . ذكره ابن أبي حاتم و قال: بصري جاور بمكة ، و ذكره

ابن حبان في الثقات". و جزم بحسنه الهيثمي حيث قال ( 4 / 296 ) :"رواه أحمد

و البزار و إسنادهما حسن". و له شاهد من حديث ابن عباس سيأتي بلفظ:"و الذي

نفسي بيده لو أن النطفة"الخ ... ، فالحديث بهذا الشاهد حسن إن شاء الله تعالى"

.و الحديث رواه الضياء المقدسي أيضا في"المختارة"و ابن حبان في"صحيحه"

كما في"الجامع"و شرحه . و له شواهد أخرى ، منها عن جابر قال:"جاء رجل من"

الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن لي جارية أعزل

عنها ؟ قال: سيأتيها ما قدر لها ، فأتاه بعد ذلك ، فقال: قد حملت الجارية ،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما قدر لنفس شيء إلا هي كائنة". أخرجه ابن"

ماجة ( 89 ) و أحمد ( 3 / 313 ) و لفظه:"ما قدر الله لنفس أن يخلقها إلا هي"

كائنة"."

قلت: و سنده صحيح على شرطهما . و عن عبادة أن أول من عزل نفر من الأنصار أتوا

النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: إن نفرا من الأنصار يعزلون ، ففزع ، و قال

:"إن النفس المخلوقة كائنة ، فلا آمر و لا أنهى". أخرجه الطبراني في

"الأوسط" ( 1 / 168 / 2 ) من طريق عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد بن أوس عنه

و قال:"و لم يروه عن يعلى إلا عيسى".@

قلت: و هو لين الحديث كما في"التقريب". و من طريقه أخرجه الطبراني في

"الكبير"أيضا كما في"المجمع" ( 4 / 296 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت