مِنْ تَوَاضُعهِ - صلى الله عليه وسلم - وَجُودِهِ
3043- (إنَّكَ وَطِئْت بنَعْلِكَ على رِجْلي بالأمسِ فَأَوْجَعْتَنِي، فَنَفحْتُكَ بالسَّوْطِ ؛ فهَذِهِ ثَمَانُونَ نَعْجَة ًفَخُذْها بِها) .
أخرجه الدارمي (1/34- 35) من طريق محمد بن إسحاق: حدثني عبدالله
ابن أبي بكر عن رجل من العرب قال:
زحمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين، وفي رجلي نعل كثيفة، فوطئت على رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنفحني نفحة بسوط في يده، وقال:
(( بسم الله، أوجعتني ) ).
قال: فبت لنفسي لائمًا أقول: أوجعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فبت بليلة كما يعلم الله، فلما أصبحنا إذا رجل يقول: أين فلان؟ قال: قلت: هذا والله الذي كان مني بالأمس. قال: فانطلقت وأنا متخوف، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -... فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ إلا أنه إنما أخرج لابن إسحاق متابعة، ولكنه قد صرح بالتحديث؛ فأمنا بذلك تدليسه، فهو حجة؛ ولا سيما في السيرة النبوية.@