فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 3700

1924 -"طائفة من أمتي يخسف بهم يبعثون إلى رجل ، فيأتي مكة ، فيمنعه الله منهم"

و يخسف بهم ، مصرعهم واحد و مصادرهم شتى ، إن منهم من يكره ، فيجيء مكرها"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 557:

أخرجه أحمد ( 6 / 259 و 316 - 317 و 317 ) و أبو يعلى ( 4 / 1668 ) عن علي بن

زيد عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم"

استيقظ من منامه و هو يسترجع ، قالت: فقلت: يا رسول الله ما شأنك ؟ قال:""

فذكره .

قلت: و علي بن زيد هو ابن جدعان و فيه ضعف ، لكن الحديث صحيح ، فإن له شاهدا

من حديث عائشة . ساقه أحمد عقبه من طريقين عن حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني

عن يوسف بن سعد عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . و رجاله ثقات رجال

مسلم غير يوسف بن سعد و هو ثقة ، فالسند صحيح . و تابعه عبد الله بن الزبير أن

عائشة قالت: عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه ، فقلنا: يا رسول

الله ! صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله ، فقال:"العجب ، إن ناسا من أمتي"

يؤمون البيت برجل من قريش قد لجأ بالبيت ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ...

"الحديث نحوه ، و زاد: @"يبعثهم الله على نياتهم". أخرجه مسلم ( 4 / 2884 ) "

و أحمد ( 6 / 105 ) دون الزيادة . و حديث أم سلمة له طريق أخرى عند مسلم( 4 /

2882 )و أحمد ( 6 / 290 ) بلفظ:"يعوذ عائذ بالبيت ..."الحديث نحو حديث

ابن الزبير . و أخرجه أبو يعلى ( 4 / 1665 ) مختصرا ، و الحاكم ( 4 / 429 )

بتمامه ، و قال:"صحيح الإسناد على شرط الشيخين و لم يخرجاه"! و وافقه

الذهبي . و له طريق أخرى عن أم سلمة نحوه ، و فيه زيادات ، يشير أحدها إلى أن

الرجل الذي يأتي مكة هو المهدي لكن في سنده جهالة و لذلك خرجته في"الضعيفة"

( 1965 ) . و لقد كان الجهل بضعفه من أسباب ضلال جماعة ( جهيمان ) التي قامت

بفتنة الحرم المكي ، و ادعوا زورا أن المهدي بين ظهرانيهم ، و طلبوا له البيعة

، فقضى الله على فتنتهم و مهديهم ، و كفى المؤمنين شرهم ، كما سبقت الإشارة إلى

ذلك أثناء التعليق على الحديث رقم ( 1529 ) .

( مصادرهم ) من ( الصدر ) و هو الإنصراف ، أي أنهم يصدرون بعد هلاكهم مصادر

متفرقة على قدر أعمالهم و نياتهم ، فـ ( فريق في الجنة و فريق في السعير ) .

( عبث ) أي حرك يديه كالدافع أو الآخذ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت