فهرس الكتاب

الصفحة 2898 من 3700

2896 -"مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم الدائم الذي لا يفتر من صلاة و"

لا صيام حتى يرجع"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 933:

أخرجه مالك في"الموطأ" ( 2 / 2 ) و عنه ابن حبان في"صحيحه"( 7 / 68 /

4602 - الإحسان )و أحمد ( 2 / 465 ) عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . و من طريق مالك أيضا أخرجه

البغوي في"شرح السنة" ( 10 / 349 - 350 ) و قال:"متفق على صحته ، أخرجاه"

من رواية أبي الزناد و غيره ، و من طرق عن أبي هريرة". و من طرقه: عن سهيل"

بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما

يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل ؟ قال:"لا تستطيعونه". قال: فأعادوا

عليه مرتين أو ثلاثا ، كل ذلك يقول:"لا تستطيعونه". و قال في الثالثة:

فذكره . أخرجه مسلم ( 6 / 35 ) و أبو بكر بن أبي شيبة ( 5 / 287 ) و من طريقه

ابن حبان ( 4608 ) و الترمذي ( 1619 ) و صححه ، و أحمد أيضا ( 2 / 424 ) و كذا

البغوي ( رقم 2612 ) و قال:"حديث متفق على صحته ، أخرجاه من أوجه عن أبي"

هريرة".@ ثم رواه أحمد ( 2 / 459 ) من طريق شعبة عن سهيل به دون السؤال و"

الجواب . و رواه النسائي ( 2 / 57 ) من طريق أخرى عن أبي صالح مختصرا ، و كذلك

رواه ابن أبي شيبة ( 5 / 333 ) . و منها: عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه

مرفوعا مثل حديث مالك ، و زاد:".. بما رجع من غنيمة [ أو أجر ] ، أو يتوفاه"

الله فيدخله الجنة". أخرجه ابن حبان ( 4603 ) و أحمد ( 2 / 438 ) و إسناده"

حسن . و منها: عن الزهري: أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال: .. فذكره

نحوه ، و فيه الزيادة بتمامها . أخرجه البخاري ( 2787 ) و النسائي ( 2 / 56 ) .

( تنبيهان ) : الأول: حديث مالك رواه ابن حبان عن شيخه عمر بن سعيد بن سنان

بسنده عن مالك به . و حديث محمد بن عمرو رواه عن شيخه محمد بن أحمد بن عون

بسنده عنه . فاختلط الأمر على الهيثمي في"موارد الظمآن" ( رقم 1584 ) أو على

الناسخ - فجعل متن حديث هذا الشيخ الثاني لشيخه الأول ، و لم يسق متن هذا الشيخ

لأنه في متن الآخر كما هو ظاهر لك من هذا التخريج . و من الغريب أن هذا الخطأ

وقع فيه المنذري أيضا في"الترغيب" ( 2 / 179 ) ، فعزا متن هذا لذاك الشيخ

الأول !! و الآخر: أن السيوطي أورد الحديث في جامعيه:"الصغير"و"الكبير@"

"بلفظ كامل ملفق من لفظ مالك في شطره الأول ، و من لفظ البخاري في شطره الآخر"

! و عزاه للشيخين و الترمذي و النسائي ! و ليس هذا فقط ، بل و قال في الشطر

الأول:"و لا صدقة"! و هذا مما لا أصل له عند المذكورين من المخرجين ، و لا

عند غيرهم ممن سبق ذكره في تخريجنا هذا ، و إنما هو عندهما بلفظ:".. صلاة و"

لا صيام". اللهم إلا ابن أبي شيبة فهو باللفظ الذي عند السيوطي ! و هو شاذ ،"

لما سبق ، و لأحاديث أخرى في الباب ، مثل حديث أبي سعيد الخدري بلفظ:"كمثل"

الصائم ، القائم الذي لا يفتر حتى يرجع". أخرجه ابن ماجه ( 2754 ) و ابن أبي"

شيبة ( 5 / 319 ) من طريق عطية عنه . و حديث النعمان بن بشير مرفوعا مختصرا

بلفظ:"كمثل الصائم نهاره ، و القائم ليله حتى يرجع متى رجع". أخرجه عبد

الرزاق ( 5 / 256 / 9537 ) موقوفا ، و أحمد ( 4 / 271 ) مرفوعا ، و كذا البزار

( 2 / 256 / 1645 ) بسند جيد . ثم روى البزار ( 1648 ) : حدثنا محمد بن يحيى

أبو الصباح: حدثنا عاصم بن علي بسنده عن الأعرج عن أبي هند مرفوعا به مثل حديث

الترجمة ، إلا أنه قال:"و لا صدقة"، مكان"حتى يرجع". و قال:@"هكذا رواه لنا هذا الرجل ، و إنما يعرف من حديث الأعرج عن أبي هريرة". قلت: و

الرجل المشار إليه هو شيخه أبو الصباح ، و لم أعرفه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت