507 -"ما ضرب صلى الله عليه وسلم بيده خادما قط و لا امرأة ، و لا ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ، و لا خير بين أمرين قط إلا كان أحبهما إليه أيسرهما حتى يكون إثما فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم ، و لا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه حتى تنتهك حرمات الله عز وجل فيكون هو ينتقم لله عز وجل".@
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 19:
أخرجه أحمد ( 6 / 232 ) : حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن
عائشة قالت: ذكره .
قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين و تابعه هشام بن عروة فقال أحمد
( 6 / 229 ) : حدثنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن أبيه به نحوه .
و هو عند مسلم ( 7 / 80 ) من هذا الوجه دون التخيير و عند البخاري ( 2 / 394 )
من الوجه الأول دون الضرب .