486 -"كان في بني إسرائيل امرأة قصيرة ، فصنعت رجلين من خشب ، فكانت تسير بين"
امرأتين قصيرتين و اتخذت خاتما من ذهب و حشت تحت فصه أطيب الطيب: المسك فكانت
إذا مرت بالمجلس حركته فنفنخ ريحه ( و في رواية ) : و جعلت له غلقا فإذا مرت
بالملأ أو بالمجلس قالت به ففتحته ، ففاح ريحه"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 797:
أخرجه أحمد في"المسند" ( 3 / 40 ) : حدثنا عثمان بن عمرو حدثنا المستمر
ابن الريان حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: فذكره .
ثم قال ( 3 / 46 ) : حدثنا عبد الصمد حدثنا المستمر بن الريان به و زاد في
أوله:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدنيا فقال: إن الدنيا خضرة حلوة ،"
فاتقوها و اتقوا النساء . ثم ذكر نسوة ثلاثا من بني إسرائيل امرأيتن طويلتين
تعرفان ، و امرأة قصيرة لا تعرف فاتخذت رجلين من خشب ..."الحديث نحوه و فيه"
الرواية الأخرى .
قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم . و قد أخرجه في"صحيحه" ( 7 / 48 ) من
طريق شعبة عن خليد بن جعفر و المستمر قالا: سمعنا أبا نضرة به مختصرا .
و من طريقه عن خليد وحده به نحو رواية عبد الصمد دون الزيادة في أوله .
( فنفخ ) كذا الأصل بالخاء المعجمة أي فاح كما في الرواية الأخرى . @و كنت أظن
أن الصواب ( فنفح ) بالحاء المهملة ، ففي القاموس:"نفح الطيب كمنع فاح ..."
"حتى رأيت في"النهاية"في مادة"نفخ":"... من نفخت الريح إذا جاءت
بغتة"فظننت أنها صحيحة . و الله أعلم ."