فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 3700

486 -"كان في بني إسرائيل امرأة قصيرة ، فصنعت رجلين من خشب ، فكانت تسير بين"

امرأتين قصيرتين و اتخذت خاتما من ذهب و حشت تحت فصه أطيب الطيب: المسك فكانت

إذا مرت بالمجلس حركته فنفنخ ريحه ( و في رواية ) : و جعلت له غلقا فإذا مرت

بالملأ أو بالمجلس قالت به ففتحته ، ففاح ريحه"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 797:

أخرجه أحمد في"المسند" ( 3 / 40 ) : حدثنا عثمان بن عمرو حدثنا المستمر

ابن الريان حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: فذكره .

ثم قال ( 3 / 46 ) : حدثنا عبد الصمد حدثنا المستمر بن الريان به و زاد في

أوله:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدنيا فقال: إن الدنيا خضرة حلوة ،"

فاتقوها و اتقوا النساء . ثم ذكر نسوة ثلاثا من بني إسرائيل امرأيتن طويلتين

تعرفان ، و امرأة قصيرة لا تعرف فاتخذت رجلين من خشب ..."الحديث نحوه و فيه"

الرواية الأخرى .

قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم . و قد أخرجه في"صحيحه" ( 7 / 48 ) من

طريق شعبة عن خليد بن جعفر و المستمر قالا: سمعنا أبا نضرة به مختصرا .

و من طريقه عن خليد وحده به نحو رواية عبد الصمد دون الزيادة في أوله .

( فنفخ ) كذا الأصل بالخاء المعجمة أي فاح كما في الرواية الأخرى . @و كنت أظن

أن الصواب ( فنفح ) بالحاء المهملة ، ففي القاموس:"نفح الطيب كمنع فاح ..."

"حتى رأيت في"النهاية"في مادة"نفخ":"... من نفخت الريح إذا جاءت

بغتة"فظننت أنها صحيحة . و الله أعلم ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت