فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 3700

1691 -"إن لله آنية من أهل الأرض ، و آنية ربكم قلوب عباده الصالحين ، و أحبها إليه"

ألينها و أرقها"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 263:

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( ق 40 / 1 - المنتقى منه ) : حدثنا جعفر

ابن محمد الفريابي قال: حدثنا إسحاق بن راهويه قال: أنبأ بقية بن الوليد قال

: حدثني محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني يرفعه إلى النبي صلى الله عليه

وسلم: فذكره .

قلت: و هذا إسناد قوي ، رجاله كلهم ثقات أثبات غير بقية ، و هو صدوق كثير

التدليس عن الضعفاء كما قال الحافظ ، و هو هنا قد صرح بالتحديث كما ترى ، فأمنا

بذلك شر تدليسه . و لذلك قال الحافظ العراقي في"تخريج الإحياء" ( 2 / 154 )

:"رواه الطبراني و إسناده جيد". و قال في مكان آخر ( 3 / 13 ) :"فيه بقية"

ابن الوليد و هو مدلس ، و لكنه صرح بالتحديث". و لذلك قال الهيثمي فيما نقله"

المناوي و أقره:"إسناد حسن". و قد خالفه أبو مطيع الأطرابلسي فقال: عن

محمد بن زياد به موقوفا . أخرجه أبو طالب مكي المؤذن في"حديثه"( ق 230 / 2

)و الضياء المقدسي في"المنتقى من حديث أبي علي الأوقي" ( 1 / 2 ) .

لكن أبو مطيع هذا و اسمه معاوية بن يحيى صدوق له أوهام ، فرواية بقية أرجح و له

شاهد من حديث أبي أمامة مرفوعا نحوه . و لكنه واه جدا .@ أخرجه عبد الله بن أحمد

في"زوائد الزهد" ( ص 153 ) و عنه أبو نعيم في"الحلية" ( 6 / 97 ) و أبو

منصور بن زياد في"الأربعين" ( ق 196 / 1 ) من طريق محمد بن القاسم الأسدي:

حدثنا ثور عن خالد بن معدان عنه . و الأسدي هذا ضعيف جدا ، بل كذبه الدارقطني

و أحمد و قال في رواية:"أحاديثه موضوعة". و قد رواه الثقة مقطوعا على خالد

ابن معدان لم يتجاوزه ، فقال الإمام أحمد في"الزهد" ( 384 ) : حدثنا عبد

الله بن الحارث حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان قال: فذكره .

قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ، و عبد الله بن الحارث هو

ابن عبد الملك المخزومي أبو محمد المكي ، ثقة مكي من رجال مسلم ، و لا منافاة

بينه و بين المرفوع ، لاختلاف الطريق أولا ، و لاحتمال أن يكون أصل هذا المقطوع

مرفوعا ، لكن قصر أو لم ينشط بعض الرواة فلم يرفعه . و الله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت