فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 3700

63 -"تبايعوني على السمع و الطاعة في النشاط و الكسل و النفقة في العسر و اليسر و"

على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و أن تقولوا في الله لا تخافون في الله

لومة لائم و على أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم و

أزواجكم و أبناءكم و لكم الجنة"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 93:

رواه أحمد ( 3 / 322 ، 323 - 339 ) من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن

أبي الزبير محمد بن مسلم أنه حدثه عن جابر قال:

"مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين ، يتبع الناس في منازلهم"

بعكاظ و مجنة ، و في المواسم بمنى يقول: من يؤويني ؟ من ينصرني حتى أبلغ رسالة

ربي و له الجنة ؟ حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مضر - كذا قال - فيأتيه

قومه فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك ، و يمشي بين رحالهم و هم يشيرون إليه

بالأصابع ، حتى بعثنا الله إليه من يثرب فآويناه و صدقناه ، فيخرج الرجل منا

فيؤمن به ، و يقرئه القرآن ، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه ، حتى لم يبق دار

من دور الأنصار إلا و فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام ، ثم ائتمروا جميعا

فقلنا: حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة و يخاف ؟

فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى قدموا عليه في الموسم ، فواعدناه شعب العقبة

فاجتمعنا عليه من رجل و رجلين حتى توافينا ، فقلنا: يا رسول الله نبايعك ؟

قال: ( فذكر الحديث ) ، قال: فقمنا إليه فبايعناه ، و أخذ بيده ابن زرارة

و هو من أصغرهم - فقال: رويدا يا أهل يثرب ، فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا

و نحن نعلم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم و أن إخراجه اليوم مفارقة العرب

كافة ، و قتل خياركم ، و أن تعضكم السيوف ، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك و أجركم @على الله ، و إما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جبينة فبينوا ذلك ، فهو

عذر لكم عند الله . قالوا: أمط عنا يا سعد ! فو الله لا ندع هذه البيعة أبدا

و لا نسلبها أبدا . قال: فقمنا إليه فبايعناه ، فأخذ علينا و شرط: و يعطينا

على ذلك الجنة"."

قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، و قد صرح أبو الزبير بالتحديث في بعض

الطرق عنه ، و قال الحافظ ابن كثير في تاريخه"البداية و النهاية"

"رواه أحمد و البيهقي ، و هذا إسناد جيد على شرط مسلم ، و لم يخرجوه".

ثم رأيته في"المستدرك" ( 2 / 624 - 625 ) من الوجه المذكور ، و قال:

"صحيح الإسناد ، جامع لبيعة العقبة". و وافقه الذهبي . ثم روى قطعة يسيرة

و أقره الذهبي . من آخره من طريق أخرى عن جابر به . و قال:

"صحيح على شرط مسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت