فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 3700

292 -"يجاء بالرجل يوم القيامة ، فيلقى في النار ، فتندلق أقتابه ( و في رواية: أقتاب بطنه ) في النار ، فيدور كما يدور الحمار برحاه ، فيجتمع أهل النار عليه"

فيقولون: يا فلان ما شأنك ؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف ، و تنهانا عن المنكر ؟

قال: كنت آمركم بالمعروف و لا آتيه ، و أنهاكم عن المنكر و آتيه"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 525:

أخرجه البخاري ( 2 /319) والسياق له ومسلم (8/224) والرواية الأخرى له وأحمد (5/205و207و209) من طرق عن الأعمش عن أبي وائل قال:

قيل لأسامة: لو أتيت فلانًا (وفي الرواية الأخرى عثمان ) فكلمته (زاد في الأخرى: فيما يصنع ) ؟ قال: إنكم لترون أني أكلمه إلا اسمعكم ؟ إني أكلمه في السر دون أن أفتح بابًا لا أكون أول من فتحه ولا أقول لرجل إن كان علي أميرًا: إنه خير الناس بعد شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: وما سمعته يقول ؟ قال: سمعته يقول: فذكره .

وقد تابعه منصور عن ابي وائل وكذا عاصم -وهو ابن أبي النجود - عنه .

أخرجهما أحمد (5/206و207) .

تنبيه: وقع للحافظ المنذري في هذا الحديث خطا فاحش فوجب التنبيه عليه فإنه أورده في موضعين من كتابه الترغيب (1/75و3/173) ساقه في الأول بلفظ البخاري وفي الموضع الآخر بلفظ مسلم وكلاهما ينتهي بقوله: وآتيه وزاد عليهما فقال:

قال: وإني سمعته -يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: مررت ليلة أسري بي باقوام تقرض شفاههم بمقاريض من نار .قلت: من هؤلاء يا جبريل ؟ قال: خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون .@

قلت: فخلط المنذري رحمه الله بين هذا الحديث عن اسامة وبين الحديث الذي قبله عن أنس فجعلهما حديثًا واحدًا من رواية أسامة وتخريج الشيخين مع أنهما لم يخرجا حديث أنس أصلًا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت