292 -"يجاء بالرجل يوم القيامة ، فيلقى في النار ، فتندلق أقتابه ( و في رواية: أقتاب بطنه ) في النار ، فيدور كما يدور الحمار برحاه ، فيجتمع أهل النار عليه"
فيقولون: يا فلان ما شأنك ؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف ، و تنهانا عن المنكر ؟
قال: كنت آمركم بالمعروف و لا آتيه ، و أنهاكم عن المنكر و آتيه"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 525:
أخرجه البخاري ( 2 /319) والسياق له ومسلم (8/224) والرواية الأخرى له وأحمد (5/205و207و209) من طرق عن الأعمش عن أبي وائل قال:
قيل لأسامة: لو أتيت فلانًا (وفي الرواية الأخرى عثمان ) فكلمته (زاد في الأخرى: فيما يصنع ) ؟ قال: إنكم لترون أني أكلمه إلا اسمعكم ؟ إني أكلمه في السر دون أن أفتح بابًا لا أكون أول من فتحه ولا أقول لرجل إن كان علي أميرًا: إنه خير الناس بعد شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: وما سمعته يقول ؟ قال: سمعته يقول: فذكره .
وقد تابعه منصور عن ابي وائل وكذا عاصم -وهو ابن أبي النجود - عنه .
أخرجهما أحمد (5/206و207) .
تنبيه: وقع للحافظ المنذري في هذا الحديث خطا فاحش فوجب التنبيه عليه فإنه أورده في موضعين من كتابه الترغيب (1/75و3/173) ساقه في الأول بلفظ البخاري وفي الموضع الآخر بلفظ مسلم وكلاهما ينتهي بقوله: وآتيه وزاد عليهما فقال:
قال: وإني سمعته -يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: مررت ليلة أسري بي باقوام تقرض شفاههم بمقاريض من نار .قلت: من هؤلاء يا جبريل ؟ قال: خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون .@
قلت: فخلط المنذري رحمه الله بين هذا الحديث عن اسامة وبين الحديث الذي قبله عن أنس فجعلهما حديثًا واحدًا من رواية أسامة وتخريج الشيخين مع أنهما لم يخرجا حديث أنس أصلًا!