1519 -"يا أبا فاطمة ! أكثر من السجود ، فإنه ليس من مسلم يسجد لله تبارك و تعالى"
سجدة إلا رفعه الله تبارك و تعالى بها درجة ( في الجنة و حط عنه بها خطيئة ) ""
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 23:
أخرجه أحمد ( 3 / 428 ) و ابن سعد ( 7 / 508 ) من طريق ابن لهيعة حدثنا @الحارث بن يزيد عن كثير الأعرج الصدفي ، قال: سمعت أبا فاطمة و هو معنا بذي
الفواري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره ، و السياق لأحمد ،
و الزيادة لابن سعد . و هذا إسناد رجاله ثقات غير كثير و هو ابن قليب بن موهب
الصدفي قال الذهبي:"مصري لا يعرف ، تفرد عنه الحارث بن يزيد".
قلت: و قد قيل: إنه كثير بن مرة الحضرمي و هو ثقة ، و يؤيده أن ابن ماجة
أخرجه ( 1 / 435 ) من طريق الوليد بن مسلم حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان
عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة أن أبا فاطمة حدثه قال:"قلت: يا رسول الله"
أخبرني بعمل أستقيم عليه و أعمله ، قال: عليك بالسجود ، فإنك لا تسجد لله سجدة
إلا رفعك الله بها درجة و حط عنك بها خطيئة". و قال الحافظ في"التهذيب"("
8 / 425 ):"و الحديث المذكور معروف من رواية كثير بن مرة عن أبي فاطمة ، و"
من طريقه أخرجه النسائي و ابن ماجة"."
قلت: لعل النسائي أخرجه في"الكبرى له"فإني لم أجد في"الصغرى"له إلا
حديث آخر ( 2 / 182 - 183 ) من طريق أخرى عن زيد بن واقد عن كثير بن مرة أن أبا
فاطمة يعني حدثه أنه قال: فذكره ، إلا أنه قال:"عليك بالهجرة ، فإنه لا مثل"
لها". و سواء كان كثير الأعرج هذا هو بن مرة الحضرمي أو غيره ، فقد روى"
الحديث الحضرمي أيضا و هو ثقة كما مر فالحديث صحيح .