1751 -"أي إخواني ! لمثل اليوم فأعدوا".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 344:
أخرجه البخاري في"التاريخ" ( 8 / 1 / 229 ) و ابن ماجة ( 4195 ) و أحمد( 4
/ 294 )و أبو بكر الشافعي في"مجلسان" ( 6 / 2 ) و الروياني في"مسنده"
( ق 96 / 1 ) و الخطيب في"التاريخ" ( 1 / 341 ) من طريق أبي رجاء عبد الله
ابن واقد الهروي قال: حدثنا محمد بن مالك عن البراء بن عازب قال:@"بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بجماعة فقال: علام اجتمع عليه"
هؤلاء ؟ قيل: على قبر يحفرونه ، قال: ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدر
بين يدي أصحابه مسرعا حتى انتهى إلى القبر فجثا عليه ، قال: فاستقبلته من بين
يديه لأنظر ما يصنع ، فبكى حتى بل الثرى من دموعه ثم أقبل علينا قال:"فذكره"
.قلت: و هذا إسناد حسن ، رجاله ثقات غير محمد بن مالك و هو أبو المغيرة
الجوزجاني مولى البراء ، قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 88 ) عن أبيه:"لا بأس"
به"، و اضطرب فيه ابن حبان ، فذكره في كتابيه"الثقات"و"الضعفاء"!"
و قال فيه:"كان يخطىء كثيرا ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد". و قال
في الأول منهما:"لم يسمع من البراء شيئا".
قلت: و قد تعقبه الحافظ بما أخرجه أحمد عقب هذا الحديث بالإسناد ذاته عن محمد
ابن مالك قال:"رأيت على البراء خاتما من ذهب ، و كان الناس يقولون له لم"
تختتم بالذهب ؟ و قد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال البراء: بينا
نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم و بين يديه غنيمة يقسمها: و سبي و خرثي
، قال: فقسمها حتى بقي هذا الخاتم ، فرفع طرفه ، فنظر إلى أصحابه ، ثم خفض ،
ثم رفع طرفه ، فنظر إليهم ثم خفض ، ثم رفع طرفه ، فنظر إليهم ثم قال: أي براء
؟ فجئته حتى قعدت بين يديه ، فأخذ الخاتم فقبض على كرسوعي ثم قال: خذ ألبس ما
كساك الله و رسوله . قال: و كان البراء يقول: كيف تأمرني أن أضع ما قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: ألبس ما كساك الله و رسوله". قال الحافظ:"فهذا
ينفي قول ابن حبان أنه لم يسمع من البراء إلا أن يكون عنده غير صادق ، فما كان
ينبغي له أن يورده في كتاب ( الثقات ) "."