فهرس الكتاب

الصفحة 1753 من 3700

1751 -"أي إخواني ! لمثل اليوم فأعدوا".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 344:

أخرجه البخاري في"التاريخ" ( 8 / 1 / 229 ) و ابن ماجة ( 4195 ) و أحمد( 4

/ 294 )و أبو بكر الشافعي في"مجلسان" ( 6 / 2 ) و الروياني في"مسنده"

( ق 96 / 1 ) و الخطيب في"التاريخ" ( 1 / 341 ) من طريق أبي رجاء عبد الله

ابن واقد الهروي قال: حدثنا محمد بن مالك عن البراء بن عازب قال:@"بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بجماعة فقال: علام اجتمع عليه"

هؤلاء ؟ قيل: على قبر يحفرونه ، قال: ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدر

بين يدي أصحابه مسرعا حتى انتهى إلى القبر فجثا عليه ، قال: فاستقبلته من بين

يديه لأنظر ما يصنع ، فبكى حتى بل الثرى من دموعه ثم أقبل علينا قال:"فذكره"

.قلت: و هذا إسناد حسن ، رجاله ثقات غير محمد بن مالك و هو أبو المغيرة

الجوزجاني مولى البراء ، قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 88 ) عن أبيه:"لا بأس"

به"، و اضطرب فيه ابن حبان ، فذكره في كتابيه"الثقات"و"الضعفاء"!"

و قال فيه:"كان يخطىء كثيرا ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد". و قال

في الأول منهما:"لم يسمع من البراء شيئا".

قلت: و قد تعقبه الحافظ بما أخرجه أحمد عقب هذا الحديث بالإسناد ذاته عن محمد

ابن مالك قال:"رأيت على البراء خاتما من ذهب ، و كان الناس يقولون له لم"

تختتم بالذهب ؟ و قد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال البراء: بينا

نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم و بين يديه غنيمة يقسمها: و سبي و خرثي

، قال: فقسمها حتى بقي هذا الخاتم ، فرفع طرفه ، فنظر إلى أصحابه ، ثم خفض ،

ثم رفع طرفه ، فنظر إليهم ثم خفض ، ثم رفع طرفه ، فنظر إليهم ثم قال: أي براء

؟ فجئته حتى قعدت بين يديه ، فأخذ الخاتم فقبض على كرسوعي ثم قال: خذ ألبس ما

كساك الله و رسوله . قال: و كان البراء يقول: كيف تأمرني أن أضع ما قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: ألبس ما كساك الله و رسوله". قال الحافظ:"فهذا

ينفي قول ابن حبان أنه لم يسمع من البراء إلا أن يكون عنده غير صادق ، فما كان

ينبغي له أن يورده في كتاب ( الثقات ) "."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت