فهرس الكتاب

الصفحة 3360 من 3700

3354-(كان يأخذ أسامة بن زيد والحسن، ويقول:

اللهم! إني أحبهما فأحبهما).

أخرجه البخاري (3735 و 3747) ، وأحمد (5/210) ، وكذا ابن أبي شيبة

في"المصنف" (12/98/12232) وابن سعد في"الطبقات" (4/62) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (3/39/2642) من طرق عن المعتمر- إلا الطبراني فعن هوذة ابن خليفة؛ وهو رواية لابن سعد- ؛ كلاهما عن سليمان التيمي: حدثنا أبو عثمان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان يأخذه والحسن... إلخ. ولفظ هوذة:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذني والحسن، فيقعد أحدنا على فخذه اليمنى، والآخر على فخذه اليسرى، ويقول:... فذكره.@

وهذه الزيادة دون ذكر (اليمنى) و (اليسرى) ؛ قد أخرجها البخاري أيضًا (6003) ، وكذا ابن سعد، وأحمد (5/205) في رواية من طريق عارم: حدثنا المعتمر به؛ إلا أنه قال:

"اللهم ! ارحمهما فإني أرحمهما".

وهو بهذا اللفظ شاذ عندي؛ لأن (عارمًا) كان اختلط أو تغير في آخر عمره

-واسمه محمد بن الفضل- ؛ فمثله لا تقبل مخالفته لمن هو أحفظ منه، وبخاصة إذا كانوا جمعًا كما هنا.

وقد استشكل بعضهم إقعاده لأسامة مع الحسن؛ لأن أسامة كان أكبر منه بنحو عشر سنين، وتوفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمر الحسن ثمان سنين، وقد أجاب عنه الحافظ في"الفتح" (10/434) ؛ فليراجعه من شاء.

ولولا أن (عارمًا) قد توبع من (هوذة) على جملة الإقعاد؛ لكان من الممكن أن يقال بشذوذها أيضًا، والله أعلم.

والدعاء المذكور أعلاه قد صح أيضًا عن غير واحد من الصحابة؛ منهم أبو هريرة أنه دعا به للحسن والحسين رضي الله عنهما ؛ وقد سبق تخريجه تحت الحديث (2789) . *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت