73 -"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ( من الخير ) ".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 113:
أخرجه البخاري ( 1 / 11 ) ، و مسلم ( 1 / 49 ) ، و أبو عوانة في"صحيحه"
( 1 / 33 ) ، و النسائي ( 2 / 271 ، 274 ) ، و الترمذي ( 2 / 84 ) ، و الدارمي
( 2 / 307 ) ، و ابن ماجه ( رقم 66 ) ، و الطيالسي ( رقم 2004 ) ، و أحمد
( 3 / 177 ، 207 ، 275 ، 278 ) من حديث أنس بن مالك مرفوعا .
و قال الترمذي:"حديث صحيح".
و الزيادة لأبي عوانة و النسائي و أحمد في رواية لهم و إسنادها صحيح .
و للحديث شاهد من حديث علي مرفوعا بلفظ:
"للمسلم على المسلم ست .... و يحب له ما يحب لنفسه ، و ينصح له بالغيب".
أخرجه الدارمي ( 2 / 275 - 276 ) ، و ابن ماجه ( 1433 ) ، و أحمد ( 1 / 89 )
بسند ضعيف .
و اعلم أن هذه الزيادة"من الخير"زيادة هامة تحدد المعنى المراد من الحديث
بدقة ، إذ أن كلمة ( الخير ) كلمة جامعة تعم الطاعات و المباحات الدنيوية
و الأخروية و تخرج المنهيات ، لأن اسم الخير لا يتناولها ، كما هو واضح . فمن
كمال خلق المسلم أن يحب لأخيه المسلم من الخير مثلما يحب لنفسه . و كذلك أن
يبغض لأخيه @ما يبغض لنفسه من الشر ، و هذا و إن لم يذكره في الحديث ، فهو من
مضمونه ، لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه ، فترك التنصيص عليه اكتفاء كما قال
الكرماني و نقله الحافظ في"فتح الباري" ( 1 / 54 ) و أقره .