1956 -"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 597:
أخرجه الحاكم ( 4 / 449 ) و الطيالسي ( ص 9 رقم 38 ) و عنه الدارمي @ ( 2 / 213 )
و كذا الضياء رقم ( 120 و 121 بتحقيقي ) عن همام حدثنا قتادة عن عبد الله بن
بريدة عن سليمان بن الربيع العدوي عن عمر بن الخطاب مرفوعا . و قال الحاكم
:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي .
قلت: و رجاله ثقات رجال الستة غير الربيع بن سليمان العدوي فلم أعرفه .
و لقتادة فيه إسناد آخر ، رواه الحاكم أيضا ( 4 / 550 ) عن معاذ بن هشام حدثني
أبي عن قتادة عن أبي الأسود الديلي قال: انطلقت أنا و زرعة بن ضمرة الأشعري
إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فلقينا عبد الله بن عمرو ، فقال:"يوشك أن"
لا يبقى في أرض العجم من العرب إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه". فقال زرعة:"
أيظهر المشركون على الإسلام ؟ ! فقال: ممن أنت ؟ قال من بني عامر بن صعصعة ،
فقال:"لا تقوم الساعة حتى تدافع نساء بني عامر على ذي الخصلة - وثن كان"
يسمى في الجاهلية". قال فذكرنا لعمر بن الخطاب قول عبد الله بن عمرو ، فقال:"
عمر ثلاث مرات: عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول ، فخطب عمر بن الخطاب رضي الله
عنه يوم الجمعة فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بنحوه .
قال: فذكرنا قول عمر لعبد الله بن عمرو ، فقال: صدق نبي الله صلى الله عليه
وسلم إذا كان ذلك كالذي قلت . و قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم". و في""
التلخيص"للذهبي:"على شرط البخاري و مسلم". و هو الصواب ، فإن رجاله كلهم"
من رجال الشيخين . @و الحديث أورده في:"المجمع" ( 7 / 288 ) باللفظ الأول ،
و قال:"رواه الطبراني في ( الصغير ) و ( الكبير ) ، و رجال الكبير رجال"
الصحيح". و يشهد له الحديث الذي قبله و أحاديث أخرى بنحوه يأتي بعضها بعده ."
[1] قلت: و لم نجده في نسختنا من"المعجم الصغير"، و الله أعلم . اهـ .