1838 -"خير النساء التي تسره إذا نظر و تطيعه إذا أمر و لا تخالفه في نفسها و لا مالها بما يكره".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 453:
رواه النسائي ( 2 / 72 ) و الحاكم ( 2 / 161 ) و أحمد ( 2 / 251 و 432 و 438 )
عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال:"قيل لرسول الله صلى"
الله عليه وسلم: أي النساء خير ؟ قال:"التي تسره ..."الحديث ، و قال
الحاكم:"صحيح على شرط مسلم". و وافقه الذهبي . و قال العراقي ( 2 / 36 ) :
"سنده صحيح". كذا قالوا ، و ليس كذلك بل هو حسن فقط كما ذكرنا ، فإن ابن
عجلان متكلم @فيه خاصة في روايته عن سعيد عن أبي هريرة ، و هو في نفسه صدوق كما
في"التقريب"، و كذا"الميزان"قال:"و كان من الرفعاء و الأئمة أولي"
الصلاح و التقوى و من أهل الفتوى ، له حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه
وسلم " . ثم إنه لم يرو له مسلم إلا متابعة ، قال الحاكم كما في"الميزان":"
"أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثا كلها شواهد ، و قد تكلم المتأخرون من"
أئمتنا في سوء حفظه"."
قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى . و قد وجدت له في هذا الحديث متابعا ،
أخرجه الطيالسي ( ص 306 رقم 2325 ) : حدثنا أبو معشر عن سعيد عن أبي هريرة قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خير النساء التي إذا نظرت إليها سرتك ."
.."الحديث نحوه ، و زاد في آخره:"قال: و تلا هذه الآية: *( الرجال
قوامون على النساء )* إلى آخر الآية". و أبو معشر اسمه نجيح ، و هو ضعيف ."
و له شاهد من حديث عبد الله بن سلام ، قال الهيثمي ( 4 / 273 ) :"رواه"
الطبراني ، و فيه زريك بن أبي زريك و لم أعرفه ، و بقية رجاله ثقات"."
قلت: هو معروف و ثقة ، فانظر الحديث المقدم ( 1698 ) . و من طريق الطبراني
أخرجه الضياء في"المختارة" ( 58 / 180 / 1 ) . و له شاهد آخر بلفظ: ألا
أخبرك بخير ما يكنز المرء ؟ ...". و هو طرف من حديث مخرج في"الضعيفة""
( 1319 ) و في"المشكاة" ( 1781 ) ، و"ضعيف أبي داود" ( 293 ) .@ و شاهد
آخر بلفظ:"ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خير له من زوجة صالحة ..."
الحديث . و هو مخرج في الكتاب الآخر برقم ( 4421 ) و في"المشكاة" ( 3095 ) .