2182 -"( الأنبياء إخوة لعلات ، أمهاتهم شتى و دينهم واحد و أنا أولى الناس بعيسى بن"
مريم لأنه ) ليس بيني و بينه نبي و إنه نازل ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، رجل
مربوع إلى الحمرة و البياض ، بين ممصرتين ، كأن رأسه يقطر و إن لم يصبه بلل ،
فيقاتل الناس على الإسلام ، فيدق الصليب و يقتل الخنزير و يضع الجزية و يهلك
الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام و يهلك الله المسيح الدجال( و تقع
الأمنة في الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل و النمار مع البقر و الذئاب مع
الغنم و يلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم )، فيمكث في الأرض أربعين سنة ، ثم
يتوفى ، فيصلي عليه المسلمون"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 214:
أخرجه أبو داود ( 2 / 214 ) و ابن حبان في"صحيحه" ( 6775 و 6782 - الإحسان )
و أحمد ( 2 / 406 ) - و الزيادتان لهما - عن همام بن يحيى عن قتادة عن عبد
الرحمن بن آدم عن أبي هريرة مرفوعا . قلت: و هذا إسناد صحيح كما قال
الحافظ في"الفتح" ( 6 / 384 ) و هو على شرط مسلم .