1648 -"إن خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا ، و البيت العتيق".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 204:
أخرجه أحمد ( 3 / 350 ) و أبو يعلى ( 2 / 605 ) و البغوي في"حديث أبي الجهم"
( 2 / 2 ) و الطبراني في"الأوسط" ( 1 / 114 / 2 ) و الفاكهي في"حديثه"
( 1 / 15 / 1 ) و عنه ابن بشران في"الأمالي" ( 55 / 2 ) و عبد بن حميد في
"المنتخب من المسند" ( 114 / 2 ) من طرق عن الليث بن سعد عن أبي الزبير عن
جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره .
و قال الطبراني:"لم يروه عن الليث إلا العلاء". كذا قال ! و هو العلاء بن
موسى بن عطية أبو الجهم ، و قد تعقبه الهيثمي بقوله في"زوائده":"قلت: قد"
رواه النسائي عن قتيبة عن الليث"."
قلت: و الظاهر أنه يعني سنن النسائي الكبرى ، و هي لم تطبع ، و قد بشرني الشيخ
الفاضل عبد الصمد شرف الدين ، بأنه قد وقف على نسخة كاملة منه ، و هو الآن في
صدد إعدادها للطبع يسر الله له ذلك . ثم أهدى إلي الجزء الأول منه و فيه كتاب
الطهارة ، يسر الله له إتمام طبعه و جزاه الله خيرا . و الحديث مشهور عن الليث
، فقد أخرجه الآخرون من طرق متعددة عن الليث به ، و صرح الفاكهي بتصريح أبي
الزبير بالتحديث ، و هو هام في غير رواية الليث عنه ، فإنه قد ثبت عن الليث أنه
لا يروي عن أبي الزبير إلا ما صرح له بالتحديث . فالإسناد صحيح على شرط مسلم .
و قد قصر المنذري في قوله في"الترغيب" ( 2 / 145 ) :@"رواه أحمد بإسناد حسن"
( ! ) و الطبراني و ابن خزيمة في"صحيحه"و ابن حبان ..". و يبدو لي أنه لم"
يقف على هذا الإسناد عند أحمد ، فإنه عزاه إليه بلفظ:"خير ما ركبت إليه"
الرواحل مسجد إبراهيم صلى الله عليه وسلم و مسجدي". ثم ذكره من طريق الطبراني"
و من بعده بلفظ الترجمة . و هذا اللفظ الثاني عند أحمد ( 3 / 336 ) من طريق ابن
لهيعة حدثنا أبو الزبير به و تابعه أيضا موسى بن عقبة عن أبي الزبير به .
أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار" ( 1 / 241 ) و وقع فيه"ابن الزبير"و هو
خطأ من الناسخ خفي على المعلق عليه فقال:"لعله هو عروة بن الزبير". و إنما
هو أبو الزبير ، و قد روى عنه موسى بن عقبة كما ذكروا في ترجمته أعني أبا
الزبير .