991 -"من أحب الأنصار أحبه الله و من أبغض الأنصار أبغضه الله".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 723:
أخرجه ابن ماجه ( 1 / 70 ) من حديث البراء بن عازب و سنده صحيح على شرط
الشيخين . @و قد أخرجاه في حديث:"الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن". و سيأتي بإذن الله ( 1975 ) . و قد ورد بهذا اللفظ تماما من حديث أبي هريرة . أخرجه أحمد( 2
/ 501 و 527 )عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه . و هذا إسناد حسن ، و قال
الهيثمي ( 10 / 39 ) :"رواه أبو يعلى و إسناده جيد ، و رواه البزار و فيه"
محمد بن عمرو و هو حسن الحديث ، و بقية رجاله رجال الصحيح". و كأنه ذهل عن"
كونه في"المسند"من هذا الوجه و إلا لعزاه له قبل أولئك . و ورد من حديث
الحارث بن زياد مرفوعا . أخرجه ابن حبان ( 2291 ) . و من حديث معاوية بن أبي
سفيان . أخرجه أحمد أيضا ( 4 / 100 ) عن الحكم بن ميناء عن يزيد بن جارية عنه .
و هذا إسناد محتمل للتحسين أو هو حسن لغيره . و قال الهيثمي:"رواه أحمد"
و أبو يعلى قال: مثله و الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"و رجال أحمد رجال
الصحيح". كذا قال: و ليس بصحيح ، فإن يزيد بن جارية هذا لم يرو له من الستة"
إلا النسائي ، و وثقه لكن وقع في كتاب الهيثمي:"عن زيد بن ثابت"بدل:
"يزيد بن جارية"فلا أدري آلوهم منه أو من بعض النساخ . و ورد الحديث بلفظ:
"من أحب الأنصار فبحبي أحبهم و من أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم". رواه
الطبراني من حديث أبي هريرة . قال في"مجمع الزوائد" ( 10 / 39 ) :
@"و رجاله رجال الصحيح ، غير أحمد بن حاتم و هو ثقة ، و رواه الطبراني أيضا عن معاوية بهذا اللفظ ، و رجاله رجال الصحيح غير النعمان بن مرة و هو ثقة".
قلت: و هو في"المعجم الصغير" ( ص 241 - 244 ) في حديث طويل عن وائل بن حجر
أنه قال لمعاوية: فكيف تصنع بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره .
و فيه ضعف و جهالة .