فهرس الكتاب

الصفحة 2640 من 3700

2638 -"كان إذا كان في سفر ، فأسحر يقول: سمع سامع بحمد الله و حسن بلائه علينا ،"

ربنا صاحبنا ، و أفضل علينا ، عائذا بالله من النار"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 286:

أخرجه مسلم ( 8 / 80 ) و أبو داود ( 5086 ) و ابن خزيمة في"صحيحه" ( 2571 )

و ابن حبان ( 4 / 168 / 2690 ) و ابن السني في"عمل اليوم و الليلة" ( 508 )

من طريق النسائي ، و هذا في"السنن الكبرى" ( 5 / 257 / 8828 ) و الحاكم( 1

/ 446 )و عنه البيهقي في"الدعوات الكبير" ( 2 / 187 ) كلهم من@ طرق عن ابن

وهب: حدثنا سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي

الله عنه قال: ... فذكره . و قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم". و وافقه

الذهبي . قلت: إنما هو صحيح فقط ، لأن راويه عنده عن ابن وهب( الربيع بن

سليمان )، و ليس من رجال مسلم ، و قد زاد زيادتين: إحداهما:"و نعمته"بعد

قوله:"بحمد الله". و هي عند أبي داود أيضا . و الأخرى في آخر الحديث:""

يقول ذلك ثلاث مرات ، و يرفع بها صوته". قلت: هما شاذتان لعدم ورودهما في"

أكثر الطرق المشار إليها عن ابن وهب . و حسبك دليلا إعراض صاحبي"الصحيح":

مسلم و ابن حبان عنهما ، و كذا ابن خزيمة ، فقد ساق في"صحيحه"بإسنادين ، من

طريق ابن وهب المذكورة ، و من طريق عبد الله بن عامر عن سهيل بن أبي صالح به .

ثم بين أن الزيادتين ليستا في طريق ابن وهب و إنما في طريق عبد الله بن عامر ثم

قال:"عبد الله ابن عامر ليس من شرطنا في هذا الكتاب ، و إنما خرجت هذا عن"

سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح ، فكتب هذا إلى جنبه". قلت: يعني أنه"

وقع له الحديث هكذا برواية عبد الله بن عامر مقرونا برواية سليمان بن بلال ،

فأخرجها في"الصحيح"مقرونا ، و هو ليس بحجة ، و إنما الحجة سليمان . و عبد

الله بن عامر هو المدني ضعيف . ( تنبيهات ) : لقد أعل الحديث الحافظ ابن عمار

الشهيد في كتابه"علل أحاديث صحيح مسلم"، فقال ( ص 128 - 129 ) بعد أن ضعف

عبد الله بن عامر: @"فيشبه أن يكون سليمان سمعه من عبد الله بن عامر . و لا"

أعرفه إلا من حديث ابن وهب هكذا"! قلت: و هذا إعلال عجيب غريب ، يغني حكايته"

عن رده ، فإن سليمان بن بلال ثقة حجة متفق على الاحتجاج بحديثه عند الشيخين و

غيرهما ، و لم يرم بتدليس ، فكيف يصح إعلال حديثه بمثل ( عبد الله ) هذا الضعيف

؟! و لقد أحسن الرد عليه الأخ علي الحلبي فيما علقه عليه ، جزاه الله خيرا . و

هذا هو الأول . الثاني: أورده الحافظ السخاوي في"الابتهاج" ( ص 47 ) و قال

: " أخرجه مسلم و أبو داود بزيادة"و نعمته"، و الحاكم بزيادة أن يقوله ثلاث"

مرات ، و يرفع به صوته". قلت: و فاته أن زيادة أبي داود عند الحاكم أيضا ."

الثالث: ساقه ابن القيم في"الوابل الصيب" ( ص 298 ) بلفظ الحاكم ، و صححه

على شرط مسلم ، و إنما هو صحيح فقط كما سبق بيانه . و علق عليه الشيخ إسماعيل

الأنصاري بما لا يجدي ، بل و بما يوهم خلاف الواقع فيما يتعلق بكلام الحافظ

السخاوي من المبالغة فيه ، و سكت عن بيان الخطأ المشار إليه ، فضلا عن شذوذ آخر

في رواية الحاكم ، و هو قوله مكان"فأسحر": فبدا له الفجر"! و كذلك لم"

يتنبه لهذا الأخ بدر في تعليقه على"الدعوات"، فتعقب تصحيح الحاكم على شرط

مسلم بقوله:"قلت: قد أخرجه مسلم كما تقدم ، فهو ليس كما قالا". و هذا

الاستدراك عليهما خطأ مضاعف ، فإنه مع إقراره إياهما على تصحيحه على شرط مسلم ،

فإنه لا يصح عزوه إليه و فيه الشذوذ في المواضع الثلاثة التي ليست عند مسلم ،فتنبه .@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت