فهرس الكتاب

الصفحة 2687 من 3700

2685 -"كنا نسميها شباعة ( يعني: زمزم ) و كنا نجدها نعم العون على العيال".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 419:

أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" ( 5 / 117 )

و عنه الطبراني في"الكبير"@ ( 3/ 90 / 2 ) عن الثوري عن ابن خثيم أو عن العلاء - شك أبو بكر - عن أبي الطفيل

عن ابن عباس قال: سمعته يقول: فذكره . قلت: و هذا إسناد جيد رجاله ثقات

رجال مسلم ، لولا الشك في شيخ الثوري ، هل هو ابن خثيم - و اسمه عبد الله بن

عثمان المكي ، و هو صدوق من رجال الإمام مسلم - أم هو العلاء ؟ فنظرنا فوجدنا

الأزرقي قد أخرجه في"أخبار مكة" ( ص 391 ) من طريق أخرى فقال: حدثني محمد

بن يحيى عن سليم بن مسلم عن سفيان الثوري عن العلاء بن أبي العباس عن أبي

الطفيل به . فهذا يرجح أن الشيخ هو العلاء بن أبي العباس ، و هو ثقة ثقة كما

قال ابن معين فيما رواه ابن أبي حاتم ( 3 / 1 / 356 ) ، لكن سليم بن مسلم - و

هو الخشاب - متروك الحديث كما قال النسائي . و قال أحمد:"لا يساوي حديثه"

شيئا". قلت: فمثله مما لا يرجح به ، فيبقى الشك على حاله ، و لكنه لا يلقي"

على الإسناد ضعفا ، لأن الشك دار بين ثقتين ، غاية ما في الأمر أنه يحول بيننا

و بين إطلاق القول بأن رجاله رجال"الصحيح"، و لذلك قال الهيثمي ( 3 / 286 )

: " رواه الطبراني في"الكبير"، و رجاله ثقات " . فإن هذا يصدق سواء كان

الشيخ هو ابن خثيم ، أو العلاء ، و قال المنذري في"الترغيب" ( 2 / 133 ) :""

رواه الطبراني في"الكبير"، و هو موقوف صحيح الإسناد". ( فائدة ) أبو بكر"

الذي شك في إسناد الحديث هو عبد الرزاق نفسه صاحب"المصنف". و غالبه من

رواية أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري عنه ، و ذلك أني رأيت بعض كتبه من

رواية غير الدبري عنه ، فمثلا كتاب"أهل الكتاب"هو@ من رواية محمد بن علي

النجار عنه ، و هو في المجلد السادس ( 1 - 132 ) و كذلك كتاب"البيوع و"

الشهادات"من رواية النجار عنه في المجلد الثامن ( 1 - 368 ) ، كما وجدت فيه"

كتاب"أهل الكتابين"من رواية محمد بن يوسف الحذاقي عنه ، و هو في المجلد

العاشر ( 311 - 378 ) ، و قد يكون هناك كتب أخرى ليست من رواية الدبري ، و لقد

كان من المفروض أن يوضح ذلك و غيره محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في مقدمته

التي وعد بنشرها ، و لما يفعل ، فقد نشر الكتاب بتمامه ، و لم نجد لها أثرا في

شيء من مجلداته ، و لعله يفعل ، ثم توفي رحمه الله فلعله فعل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت