2685 -"كنا نسميها شباعة ( يعني: زمزم ) و كنا نجدها نعم العون على العيال".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 419:
أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" ( 5 / 117 )
و عنه الطبراني في"الكبير"@ ( 3/ 90 / 2 ) عن الثوري عن ابن خثيم أو عن العلاء - شك أبو بكر - عن أبي الطفيل
عن ابن عباس قال: سمعته يقول: فذكره . قلت: و هذا إسناد جيد رجاله ثقات
رجال مسلم ، لولا الشك في شيخ الثوري ، هل هو ابن خثيم - و اسمه عبد الله بن
عثمان المكي ، و هو صدوق من رجال الإمام مسلم - أم هو العلاء ؟ فنظرنا فوجدنا
الأزرقي قد أخرجه في"أخبار مكة" ( ص 391 ) من طريق أخرى فقال: حدثني محمد
بن يحيى عن سليم بن مسلم عن سفيان الثوري عن العلاء بن أبي العباس عن أبي
الطفيل به . فهذا يرجح أن الشيخ هو العلاء بن أبي العباس ، و هو ثقة ثقة كما
قال ابن معين فيما رواه ابن أبي حاتم ( 3 / 1 / 356 ) ، لكن سليم بن مسلم - و
هو الخشاب - متروك الحديث كما قال النسائي . و قال أحمد:"لا يساوي حديثه"
شيئا". قلت: فمثله مما لا يرجح به ، فيبقى الشك على حاله ، و لكنه لا يلقي"
على الإسناد ضعفا ، لأن الشك دار بين ثقتين ، غاية ما في الأمر أنه يحول بيننا
و بين إطلاق القول بأن رجاله رجال"الصحيح"، و لذلك قال الهيثمي ( 3 / 286 )
: " رواه الطبراني في"الكبير"، و رجاله ثقات " . فإن هذا يصدق سواء كان
الشيخ هو ابن خثيم ، أو العلاء ، و قال المنذري في"الترغيب" ( 2 / 133 ) :""
رواه الطبراني في"الكبير"، و هو موقوف صحيح الإسناد". ( فائدة ) أبو بكر"
الذي شك في إسناد الحديث هو عبد الرزاق نفسه صاحب"المصنف". و غالبه من
رواية أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري عنه ، و ذلك أني رأيت بعض كتبه من
رواية غير الدبري عنه ، فمثلا كتاب"أهل الكتاب"هو@ من رواية محمد بن علي
النجار عنه ، و هو في المجلد السادس ( 1 - 132 ) و كذلك كتاب"البيوع و"
الشهادات"من رواية النجار عنه في المجلد الثامن ( 1 - 368 ) ، كما وجدت فيه"
كتاب"أهل الكتابين"من رواية محمد بن يوسف الحذاقي عنه ، و هو في المجلد
العاشر ( 311 - 378 ) ، و قد يكون هناك كتب أخرى ليست من رواية الدبري ، و لقد
كان من المفروض أن يوضح ذلك و غيره محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في مقدمته
التي وعد بنشرها ، و لما يفعل ، فقد نشر الكتاب بتمامه ، و لم نجد لها أثرا في
شيء من مجلداته ، و لعله يفعل ، ثم توفي رحمه الله فلعله فعل .