2038 -"كل مال النبي صلى الله عليه وسلم صدقة إلا ما أطعمه أهله و كساهم ، إنا لا نورث".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 66:
أخرجه أبو داود ( 2975 ) و الترمذي في"الشمائل" ( رقم - 383 ) من طريق أبي
البختري قال:"سمعت حديثا من رجل فأعجبني ، فقلت: اكتبه لي ، فأتى به مكتوبا"
مذبرا: دخل العباس و علي على عمر ، و عنده طلحة و الزبير و عبد الرحمن و سعد ،
و هما يختصمان ، فقال عمر لطلحة و الزبير و عبد الرحمن و سعد: ألم تعلموا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( فذكره ) قالوا: بلى ، قال: فكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق من ماله على أهله ، و يتصدق بفضله ، ثم توفي
رسول الله صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر سنتين ، فكان يصنع الذي كان يصنع
رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم ذكر شيئا من حديث مالك بن أوس"."
قلت: و هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير الرجل الذي لم يسم
و الظاهر أنه صحابي أو تابعي كبير ، فمثله حديثه مقبول ، و لاسيما إذا كان في
الشواهد ، و من شواهده حديث عائشة مرفوعا:"لا نورث ، ما تركنا فهو صدقة ،"
و إنما هذا المال لآل محمد ، لنائبتهم و لضيفهم ، فإذا مت فهو إلى ولي الأمر من
بعدي". أخرجه أبو داود ( 2977 ) بإسناد حسن عنها . و أصله في"الصحيحين""
و غيرهما دون الشطر الثاني منه .@ و أخرجاه عن أبي بكر الصديق مرفوعا بلفظ:
"لا نورث ما تركنا صدقة ، و إنما يأكل آل محمد في هذا المال". و هو رواية
لأبي داود ( 2969 ) ، و زاد:"يعني مال الله ، ليس لهم أن يزيدوا على المأكل"