فهرس الكتاب

الصفحة 1970 من 3700

1968 -"إنا قد بايعناك فارجع".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 614:

هو من حديث الشريد بن سويد قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم ، فأرسل إليه

النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره . أخرجه مسلم ( 7 / 37 ) و النسائي( 2 / 184

)و ابن ماجة ( 2 / 364 ) و الطيالسي ( رقم 1270 ) و أحمد ( 4 / 389 - 390 ) عن

يعلى بن عطاء عن عمرو بن الشريد عن أبيه به . و أخرجه الطبراني في"المعجم"

الكبير" ( 7247 ) من طريق شريك عن يعلى بن عطاء بلفظ: أن مجذوما أتى النبي"

صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فأتيته فذكرت له ، فقال:"ائته فأعلمه أني قد"

بايعته فليرجع"."

قلت: و في الحديث إثبات العدوى و الاحتراز منها ، فلا منافاة بينه و بين حديث

"لا عدوى"لأن المراد به نفي ما كانت الجاهلية تعتقده أن العاهة تعدي بطبعها

لا بفعل الله تعالى و قدرته ، فهذا هو المنفي ، و لم ينف حصول الضرر عنه ذلك

بقدر الله و مشيئته ، و هذا ما أثبته حديث الترجمة ، و أرشد فيه إلى الابتعاد

عما قد يحصل الضرر منه بقدر الله و فعله .@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت