2698 -"يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: يا رب ! هذا قتلني . فيقول الله له: لم"
قتلته ؟ فيقول: لتكون العزة لك . فيقول: فإنها لي . و يجيء الرجل آخذا بيد
الرجل فيقول: إن هذا قتلني . فيقول الله له: لم قتلته ؟ فيقول: لتكون العزة
لفلان ! فيقول: إنها ليست لفلان ، فيبوء بإثمه"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 445:
أخرجه النسائي ( 2 / 164 ) و البيهقي في"الشعب" ( 2 / 114 / 1 ) عن@ المعتمر
بن سليمان عن أبيه عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله
بن مسعود مرفوعا به . و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و شقيق بن سلمة هو
أبو وائل . و قد رواه وكيع عن الأعمش عن أبي وائل: قال عمرو بن شرحبيل: فذكره
مقطوعا ! أخرجه البيهقي . و الحكم لمن رفع و وصل . و قد قال الفيض بن وثيق
الثقفي: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال: أخبرنا عكرمة بن عبد الله البناني عن
عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود مرفوعا بالشطر الثاني منه .
أخرجه الطبراني في"الأوسط" ( رقم - 755 ) و قال:"لم يروه عن عاصم إلا"
عكرمة بن عبد الله البناني من أهل البصرة ، تفرد به الفيض بن وثيق الثقفي"."
قلت: و هو مقارب الحال إن شاء الله تعالى كما قال الذهبي ، لكن شيخه عكرمة بن
عبد الله البناني لم أجد له ترجمة . ( تنبيه ) : أورد المنذري الحديث في""
الترغيب" ( 3 / 203 ) من رواية الطبراني هذه فقط ، فأوهم أنه ليس عند أحد من"
أصحاب السنن ، و قلده في ذلك الهيثمي - على عادته - فأورده في"المجمع"( 7 /
297 )و أعله بالفيض ، و لو تذكر أنه عند النسائي لما أورده لأنه على خلاف شرطه
فيه . و ثمة خطأ آخر بالنسبة للمنذري ، و هو إيراده رواية الطبراني مع ضعف
إسنادها و اختصار متنها ، دون رواية النسائي مع صحة إسنادها ، و كمال متنها . و
المعصوم من عصمه الله تعالى .@