425 -"المؤمن مألفة ، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 710:
أخرجه أحمد ( 5 / 335 ) و الخطيب ( 11 / 376 ) عن عيسى بن يونس حدثنا @مصعب بن ثابت عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعا به .
و أورده الهيثمي في"المجمع"في موضعين ( 8 / 87 ، 10 / 273 ) بلفظ:
المؤمن يألف و يؤلف و لا . الخ .
و قال في الأول منهما:"رواه أحمد و الطبراني و فيه مصعب بن ثابت وثقه ابن"
حبان و غيره ، و ضعفه ابن معين و غيره و بقية رجاله ثقات"."
و قال في الآخر:"رواه أحمد و الطبراني و إسناده جيد".
كذا قال . و في"التقريب": مصعب بن ثابت لين الحديث ، و كان عابدا"."
قلت: و خولف في إسناده فقال الخطيب بعد أن ساقه:"رواه خالد بن وضاح عن أبي"
حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم"."
و قد وصله الخطيب ( 8 / 288 - 289 ) فقال: أنبأنا محمد بن عبد الملك القرشي
أنبأنا عمر بن أحمد الواعظ حدثنا الحر بن محمد بن الحسين بن إشكاب حدثنا الزبير
ابن بكار حدثنا خالد بن وضاح به .
و خالد هذا لم أجد من ترجمه و بقية رجاله كلهم ثقات . أما محمد بن عبد الملك
فقال الخطيب ( 2 / 349 ) :"كتبنا عنه و كان صدوقا".
و عمر بن أحمد الواعظ هو المعروف بابن شاهين قال الخطيب أيضا ( 11 / 265 ) :
"كان ثقة أمينا ، قال محمد بن أبي الفوارس: كان ابن شاهين ثقة مأمونا قد@ جمع وصنف ما لم يصنف أحد". ثم أطال في ترجمته .
و الحر بن محمد ترجمه الخطيب أيضا و ساق له هذا الحديث ، و روى عن الدارقطني
أنه قال فيه:"لا بأس به"و عن غيره أنه"شيخ ثقة". و بقية رجاله ثقات
رجال الستة غير الزبير بن بكار و هو ثقة كما في"التقريب".
و لكن خالدا هذا لم يتفرد به بل تابعه أبو صخر و هو حميد بن زياد بلفظ:
"المؤمن مؤلف ، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف".
أخرجه أحمد و ابنه عبد الله ( 2 / 400 ) قال أحمد: حدثنا هارون بن معروف - قال
عبد الله: و سمعته أنا من هارون - قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني
أبو صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا به .
و أورده الهيثمي ( 8 / 87 ، 10 / 273 ) فقال:"رواه أحمد و البزار و رجاله"
رجال الصحيح"."
قلت: و كلهم من رجال مسلم فهو صحيح على شرطه . و قد أخرجه الحاكم ( 1 / 23 )
فقصر به ، من طريق أحمد بن يحيى بن رزين حدثنا هارون بن معروف حدثنا عبد الله
بن وهب حدثنا أبو صخر عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:
"إن المؤمن يألف"و الباقي مثله ، فأسقط من الإسناد أبا صالح ، و قال:
"صحيح على شرط الشيخين ، و لا أعلم له علة".@
فتعقبه الذهبي بقوله:
"علته انقطاعه ، فإن أبا حازم هذا هو المديني لا الأشجعي ، و لم يلق أبو صخر"
الأشجعي ، و لا المديني لقي أبا هريرة"."
قلت: قد وصله أحمد و ابنه عبد الله بذكر أبي صالح بين المديني و أبي هريرة
و هما ثقتان حجتان فزالت بذلك العلة و ثبت الحديث ، و الحمد لله .
و قد وجدت له طريقا أخرى عن أبي هريرة رواه الخطيب ( 3 / 117 ) عن أبي الحسين
محمد بن العباس الفقيه حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبي و عمي
أبو بكر عن أبي عبيدة الحداد عن ابن عون عن ابن سيرين و الحسن قالا: لا عشنا
إلى زمن لا يعشق فيه ، قال أبو هريرة:
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بلفظ حديث سهل .
و رجاله موثقون ، غير أبي الحسين هذا قال الخطيب:"و في رواياته نكرة".
ثم ساق له هذا الحديث .
و الحديث أخرجه البيهقي في"سننه" ( 10 / 236 - 237 ) من طريق عثمان
ابن سعيد: حدثنا هارون بن معروف البغدادي به مثل إسناد أحمد و متنه سواء .
و له شاهد بلفظ: