3937- (اللهمّ ! إنِّي أعوذُ بك من البخلِ، وأعوذُ بك من الجُبنِ، وأعوذُ بك أن أردّ إلى أرذلِ العُمُر، وأعوذُ بك من فتنة الدنيا ، وأعوذ بك من عذاب القبر) .
أخرجه البخاري (6365 و 6370) ، والنسائي (2/314 و316) ، وأحمد @ (1/183و186) ، وأبو بكر البزار في"مسند سعد"، وأبو يعلى في"مسنده" (2/71/716) ، والشاشي في"مسنده" (1/143/79) ، والبيهقي في"عذاب القبر" (113/183) من طرق عن شعبة: حدثنا عبدالملك بن عمير عن مصعب قال: كان سعد يأمر بخمسٍ ، ويذكرهن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يأمر بهن...فذكرهن. وزاد البخاري- بعد قوله:"فتنة الدنيا"-:
يعني: فتنة الدجال.
وقد ذكر الحافظ في"الفتح" (11/179) أنه من تفسير بعض الرواة.
وتابعه جماعة عن عبدالملك بن عمير به.
منهم: عييدة بن حميد في"مصنف ابن أبي شيبة" (3/376 و10/188/9179) ، ومن طريقه: أبو يعلى (2/110/ 771) .
ومن هذا الوجه أخرجه البخاري (6390) بلفظ:
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا هؤلاء الكلمات كما تعلم الكتابة.
وكذا رواه ابن حبان في"صحيحه" (2/175/1000) .
ومنهم: أبو عوانة عند البخاري (2822) قال: حدثنا عبدالملك بن عمير: سمعت عمرو بن ميمون الأودي قال: كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: إن رسول الله كان يتعوذ منهن دبر الصلاة... فذكرهن. فحدثت به مصعبًا فصدقه.
وأخرجه النسائي (2/314) ، والبيهقي (114/184) .@
وتابعه إسرائيل عن عبدالملك بن عمير عن مصعب بن سعد وعمرو بن ميمون الأودي قال: كان سعد... إلخ.
أخرجه النسائي (2/316) .
وتابعهما شيبان عن عبدالملك بن عميرعنهما به.
أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه" (1/367/746) ، وابن حبان (2022) . وتابعهم عبيدالله بن عمرو الكوفي عن عبدالملك بن عمير به.
أخرجه النسائي (8/ 266) ، والترمذي (3567) ، وقال:
"هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه".
ووقع في إسناد النسائي زيادة (إسرائيل) بين (عبدالله) و (عبدالملك) ؛ وهي خطأ.
(تنبيه) : اختلف لفظ شعبة في"مسند الشاشي"في بعض فقراته ؛ ومن ذلك أنه وقع مكان:"فتنة الدنيا":"فتنة المسيح الدجال"! وهو خطأ من شيخ الشاشي أبي قلابة عبدالملك بن محمد.
كما أن لفظة:"الدنيا"في الحديث تحرفت عند بعض الحفاظ إلى:"النساء"، وقد بينت ذلك في"الضعيفة" (7050) بما لا تراه في غيره ؛ والحمد لله. *