2671 -"من أخاف أهل المدينة أخافه الله".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 372:
أخرجه ابن حبان ( 1039 ) من طريق عبد الرحمن بن عطاء عن محمد بن جابر بن عبد
الله عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره . قلت: و هذا
إسناد جيد في المتابعات و الشواهد ، و رجاله ثقات إلا أن ابن@ عطاء هذا فيه لين
كما قال الحافظ في"التقريب"، و قد صح بإسناد آخر عن جابر بلفظ:"... فقد"
أخاف ما بين جنبي". أخرجه أحمد ( 3 / 354 و 393 ) مطولا و مختصرا . لكني وجدت"
للفظ الترجمة شاهدا قويا من حديث السائب بن خلاد مرفوعا به و زاد:"و عليه"
لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف و لا عدل". أخرجه"
النسائي في"الكبرى" ( 89 / 2 ) و أحمد ( 3 / 55 و 56 ) و الطبراني في""
المعجم الكبير" ( 7 / 169 / 6631 ) من طريق يحيى بن سعيد عن مسلم بن أبي مريم"
عن عطاء بن يسار عنه . و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . ثم أخرجوه هم ، و
أبو نعيم في"الحلية" ( 1 / 372 ) من طريق يزيد بن خصيفة عن عبد الرحمن بن
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن عطاء بن يسار أخبره به ، و زاد:""
ظالما لهم". و إسناده صحيح أيضا على شرط الشيخين ، و يزيد هو ابن عبد الله بن"
خصيفة المدني . و الحديث أورده المنذري ( 2 / 147 ) برواية النسائي و الطبراني
عن السائب بن خلاد مرفوعا بلفظ:"اللهم من ظلم أهل المدينة ، و أخافهم فأخفه"
، و عليه لعنة الله ..."إلخ . قلت: و هذا اللفظ للطبراني ( 6636 ) فقط ،"
فإنه ليس عند النسائي إلا باللفظ@ المتقدم ، و هو حسن بما قبله ، و رجاله ثقات
غير عائشة بنت المنذر ، و الصواب ( بنت الزبير ) كما في ترجمة الراوي عنها(
معاوية بن عبد الله الزبيري )في كتاب ابن أبي حاتم و غيره ، و قد وثقها ابن
حبان ( 7 / 307 ) .