1132 -"أخرجوا يهود أهل الحجاز و أهل نجران من جزيرة العرب ، و اعلموا أن شرار الناس"
الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 124:
أخرجه أحمد ( رقم 1691 ) و الدارمي ( 2 / 233 ) و أبو يعلى ( ص 248 ) و الحميدي
( 85 ) و البيهقي ( 9 / 208 ) من طريق يحيى بن سعيد حدثنا إبراهيم بن ميمون
حدثنا سعد بن سمرة بن جندب عن أبيه عن أبي عبيدة قال: آخر ما تكلم به
النبي صلى الله عليه وسلم: فذكر الحديث . ثم أخرجه أحمد ( برقم 1691 ) من طريق
أبي أحمد الزبيري حدثنا إبراهيم بن ميمون عن سعد بن سمرة به إلا أنه قال:
"يتخذون". و هذا إسناد حسن أو صحيح رجاله ثقات كلهم إلا أن سعد بن سمرة لم
يذكروا له راويا غير إبراهيم بن ميمون . ثم أخرجه أحمد ( رقم 1699 ) من طريق
وكيع حدثني إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة عن إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن
أبي عبيدة بن الجراح به مقتصرا على الشطر الأول من الحديث . فزاد في الإسناد
إسحاق بن سعد بن سمرة فأفسده لأن إسحاق هذا لا يعرف لكن الصواب إسقاطه منه كما
رواه يحيى بن سعيد و أبو أحمد الزبيري ، و هو الذي اعتمده الحافظ في التعجيل
( ص 29 ) . و الحديث أورده الهيثمي في"المجمع" ( 5 / 325 ) و قال:"رواه"
أحمد بأسانيد و رجال طريقين منهما ثقات متصل إسنادهما ، و رواه أبو يعلى".@"
ثم رأيت الحديث قد أخرجه الطيالسي ( رقم 229 ) قال: حدثنا قيس عن إبراهيم بن
ميمون مثل رواية يحيى و أبي أحمد إسنادا ، و رواية وكيع متنا ، فهذا يقوي ما
استصوبناه آنفا و الحمد لله على توفيقه و الحديث علقه أبو عبيد في"الأموال"
( رقم 276 ) و أخرجه الطحاوي في"المشكل" ( 4 / 12 ) من الطريقين الأولين
و من طريقين آخرين على الصواب بلفظ:"أخرجوا اليهود من جزيرة العرب". قال
في"المجمع":"رواه الطبراني من طريقين عن أم سلمة ، و رجال أحدهما رجال"
الصحيح"."
قلت: و هو لفظ حديث أبي عبيدة المتقدم عند الطيالسي إلا أنه قال:"يهود"
الحجاز". و له شواهد كثيرة: فانظر:"لا يبقين"،"لا يترك"،"لا
يجتمع"،"يا علي إن أنت وليت"و غيرها مثل"لأخرجن اليهود" ( 924 ) . و"
منها هذا:"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، و أجيزوا الوفد بنحو ما كنت"
أجيزهم"."