فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 3700

1929 -"عائد المريض في مخرفة الجنة ، فإذا جلس عنده غمرته الرحمة".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 562:

أخرجه البزار في"مسنده" ( رقم - 774 ) عن صالح بن موسى عن عبد العزيز بن

رفيع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه مرفوعا .

قلت: و هذا إسناد ضعيف جدا ، صالح بن موسى و هو التيمي الكوفي قال الحافظ في""

التقريب":"متروك". لكن له شاهد من حديث جابر مرفوعا بلفظ:"من عاد

مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يرجع ، فإذا جلس اغتمس فيها". أخرجه ابن"

حبان ( 711 ) و الحاكم ( 1 / 350 ) و أحمد ( 3 / 304 ) من طريق هشيم حدثنا عبد

الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن جابر بن عبد الله مرفوعا . و قال

الحاكم:"صحيح على شرط مسلم". و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا لولا أن

هشيما قد خولف في إسناده ، فأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( 522 ) عن خالد

ابن الحارث قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرني أبي أن أبا بكر بن حزم

و محمد بن المنكدر@ في ناس من أهل المسجد عادوا عمر بن الحكم بن رافع الأنصاري

قالوا: يا أبا حفص حدثنا ، قال: سمعت جابر بن عبد الله به . و وجه المخالفة

أن خالد بن الحارث أدخل بين عبد الحميد و عمر بن الحكم والد عبد الحميد و هو

جعفر بن عبد الله بن الحكم و هو ابن أخي عمر بن الحكم و هشيم أسقطه من بينهما .

ثم إن خالدا سمى جد عمر بن الحكم رافعا ، بينما هشيم سماه ثوبان ، و لعله من

أجل هذا الاختلاف قيل إنهما واحد ، و سواء كان هذا أو ذاك فكلاهما ثقة ، فلا

يضر ذلك في صحة الحديث . و لعل الأصح رواية خالد بن الحارث التي زاد فيها ذكر

جعفر بن عبد الله بن الحكم ، فإن زيادة الثقة مقبولة . و جعفر ثقة أيضا من رجال

مسلم ، فالحديث صحيح على كل حال . ثم وجدت لهشيم متابعا ، و هو عبد الله بن

حمران الثقة ، إلا أنه لم يسم جد عمر بن الحكم . أخرجه البزار ( 775 ) .

و رواه أبو معشر عن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري قال: ."دخل أبو بكر بن"

محمد بن عمرو بن حزم على عمر بن الحكم بن ثوبان فقال: يا أبا حفص ! حدثنا

حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه اختلاف ، قال: حدثني كعب ابن

مالك مرفوعا بلفظ:"من عاد مريضا خاض في الرحمة ، فإذا جلس عنده استنقع فيها"

". و زاد:"و قد استنقعتم إن شاء الله في الرحمة".@ أخرجه أحمد ( 3 / 460 ) "

.لكن أبو معشر هذا و اسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي ضعيف من قبل حفظه فلا

يلتفت إلى مخالفته . و للحديث شاهد آخر من حديث علي رضي الله عنه مضى برقم

( 1367 ) . و أما الحديث الذي أورده السيوطي في"الجامع"من رواية أحمد

و الطبراني عن أبي أمامة مرفوعا بلفظ:"عائد المريض يخوض في الرحمة ، فإذا"

جلس عنده غمرته الرحمة ، و من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على وجهه أو

على يده ، فيسأله كيف هو ؟ و تمام تحيتكم بينكم المصافحة"."

قلت: فهو عند أحمد في"مسنده"مفرقا في موضعين ( 5 / 260 و 268 ) من طريق

عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه .

قلت: و هذا إسناد واه جدا ، عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد و هو الألهاني

متروك . و الحديث أخرج الترمذي منه"تمام عيادة المريض ..."و قال( 2 / 122

):"ليس إسناده بذاك". و أخرجه الطبراني في"الكبير" ( 7854 ) من الطريق

المذكور بتمامه . ( المخرفة ) : سكة بين صفين من نخل يخترق من أيها شاء ، أي

يجتني . و قيل: المخرفة: الطريق . أي أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة .""

نهاية"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت