فهرس الكتاب

الصفحة 3035 من 3700

3032- (كان إذا كان راكعًا أو ساجدًا قال: سبحانك وبحمدك، أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إليك ) .

أخرجه البزار في"مسنده" (1/263/542- كشف الأستار) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (10/192/10302) ، و"الأوسط"أيضًا (1/129/ 831) ، وكذا في"الدعاء" (2/1066/593) ؛ لكنه لم يذكر (راكعًا) عن زيد بن أبي أنيسة عن حماد بن أبي سليمان عن أبي الضحى عن مسروق عن عبدالله قال:@

كان نبيكم.. الحديث، وقال البزار والطبراني- واللفظ له-:

"لا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبدالله بن جعفر".

قلت: وهو الرقي، وهو ثقة من شيوخ البخاري ومسلم، وكذلك من فوقه؛ غير أن حماد بن أبي سليمان إنما روى له البخاري في"الأدب المفرد"، فالحديث حسن الإسناد، صحيح بشاهده المذكور- آنفًا-.

(تنبيه) : وقع (حماد) هكذا غير منسوب عند الطبراني، فلما أراد الهيثمي أن ينسبه وقع منه أخطاء، فلزم بيانها؛ فإنه قال (2/127) :

"ورجال الطبراني رجال"الصحيح"؛ خلا حماد بن سليمان، وهو ثقة، ولكنه اختلط".

فأقول:

أولًا: ليس في الرواة مطلقًا- بله من وصف بالاختلاط- من يسمى(حماد

ابن سليمان)، وقد يخطر في البال أنه أراد (حماد بن سلمة) ، وهو بعيد جدًا؛ لأن الهيثمي استثناه من رجال"الصحيح"، وهو منهم، روى له مسلم محتجًا، واستشهد به البخاري، ثم إنه لم يرمه أحد بالاختلاط، وهو إمام من أئمة السنة رحمه الله تعالى.

ومن الغريب أن هذا الخطأ انطلى على المعلق على"مسند أبي يعلى" (9/149) ، فنقله عن الهيثمي دون أي تعليق عليه! بخلاف المعلق على"دعاء الطبراني"؛ فإنه لحظ أن فيه شيئًا؛ فطبع جنب الاسم علامة التعجب هكذا:".. حماد بن سليمان، (كذا) ..".

وقد عرفت أنه (حماد بن أبي سليمان) ؛ وقع هكذا في"مسند البزار"، وهو@

أبو إسماعيل الأشعري الكوفي الفقيه، ومن الرواة عن زيد بن أبي أنيسة، كما في"تهذيب المزي".

ثانيًا: عزاه الهيثمي لـ"أوسط الطبراني"دون"معجمه الكبير"، وهو تقصير؛

فقد أخرجه فيه- كما سبقت الإشارة إليه- بإسناده ومتنه.

هذا؛ وقد تنبهنا بعد تخريج الحديث أنه كان مخرجًا ومطبوعًا في (المجلد الخامس) من هذه"السلسلة"برقم (2084) ، وفي الإعادة إفادة إن شاء الله؛ وبخاصة أن هنا زيادة لم ترد هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت