1900 -"شهدت حلف المطيبين مع عمومتي - و أنا غلام - فما أحب أن لي حمر النعم و أني"
أنكثه"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 524:
أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( 567 ) و ابن حبان ( 2062 ) و الحاكم( 2 /
220 )و أحمد ( 1 / 190 و 193 ) و الطبري في"التفسير" ( 9296 ) و ابن عدي(
233 / 2 )من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن
أبيه عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره .
و قال الحاكم:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي . و قال ابن عدي:"عبد"
الرحمن بن إسحاق - و هو عباد بن إسحاق المديني - في حديث بعض ما ينكر و لا
يتابع علية ، و هو صالح الحديث كما قال ابن حنبل"."
قلت: و هو صدوق من رجال مسلم كما في"التقريب". ثم أخرج له ابن حبان( 2063
)شاهد من حديث عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا به نحوه ، و زاد:
"قال: و المطيبون: هاشم و أمية و زهرة و مخزوم".
قلت: و سنده لا بأس به في الشواهد .
( حلف المطيبين ) . قال في"النهاية":"اجتمع بنو هاشم و بنو زهرة و تيم في"
دار ابن جدعان في الجاهلية و جعلوا طيبا في جفنه و غمسوا أيديهم فيه و تحالفوا
على التناصر و الأخذ للمظلوم من الظالم ، فسموا المطيبين".@"