2663 -"ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 352:
أخرجه الطبراني في الأوسط ( 2 / 228 ) حدثنا علي بن سعيد الرازي: أخبرنا عقبة
بن قبيصة حدثنا أبي حدثنا مالك بن مغول عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي
حازم عن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره ، و قال:@
"لم يروه عن إسماعيل إلا مالك بن مغول و لا عنه إلا قبيصة تفرد به ابنه".
قلت: و هو صدوق ، قال النسائي:"صالح". و ذكره ابن حبان في"الثقات"، و
من فوقه ثقات رجال الشيخين . و علي بن سعيد الرازي حسن الحديث كما كنت بينته
تحت الحديث ( 236 ) . و حسنه ابن النحاس الدمياطي في"مصارع العشاق"( 1 /
107 )و سبقه إلى ذلك المنذري في"الترغيب" ( 2 / 200 ) . و يشهد له حديث
العينة ، و فيه:".. و تركتم الجهاد في سبيل الله ، سلط الله عليكم ذلا لا"
ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم". و هو حديث صحيح ، كما سبق بيانه برقم ( 11 ) ."
قلت: و الحديث من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم كما يشهد بذلك واقع المسلمين
في كثير من البلاد ، و ما حادثة مهاجمة اليهود للمسلمين و هم سجود صبح الجمعة
من رمضان هذه السنة ( 1414 ) في مسجد الخليل في فلسطين ببعيد . و صدق الله: *(
و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير )* . اسأل الله تعالى أن
يلهم المسلمين الرجوع إلى فهم دينهم فهما صحيحا ، و العمل به ليعزهم و ينصرهم
على عدوهم .