فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 3700

482 -"ارحموا ترحموا و اغفروا يغفر الله لكم و ويل لأقماع القول و ويل للمصرين"

الذين يصرون على ما فعلوا و هم يعلمون"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 791:

رواه البخاري في"الأدب المفرد" ( رقم 380 ) و أحمد ( 2 / 165 ، 219 )

و عبد بن حميد في"المنتخب من المسند" ( 42 / 1 ) عن حريز بن عثمان حدثنا

حبان بن زيد عن عبد الله بن عمرو مرفوعا .

قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات . و قال المنذري في"الترغيب"

( 3 / 155 ) :"رواه أحمد بإسناد جيد".

و كذلك قال العراقي كما في"فيض القدير"للمناوي ، و فيه:

"و قال الهيثمي رجال أحمد رجال الصحيح غير حبان بن زيد الشرعبي وثقه ابن حبان"

و رواه الطبراني كذلك . انتهى و المصنف رمز لصحته ، و فيه ما ترى"."

و أقول: ليس فيه ما ينافي الصحة ، فإن الجودة قد تجامعها ، و قد تنافيها حينما

يراد بها ما دونها و هو الحسن . و ليس هو المتحتم هنا .

و حبان بن زيد وثقه أبو داود أيضا بقوله:

"شيوخ حريز كلهم ثقات".

و لذلك قال الحافظ في"التقريب":"ثقة من الثالثة ، أخطأ من زعم أن له صحبة".@

( الأقماع ) بفتح الهمزة جمع ( قمع ) بكسر القاف و فتح الميم و تسكن: الإناء

الذي يجعل في رأس الظرف ليملأ بالمائع . شبه استماع الذين يستمعون القول و لا

يعونه و لا يعملون به بالأقماع التي لا تعي شيئا مما يفرغ فيها ، فكأنه يمر

عليها مجتازا كما يمر الشراب في القمع .

كذلك قال الزمخشري: من المجاز"ويل لأقماع القول"و هم الذين يستمعون و لا

يعون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت