فهرس الكتاب

الصفحة 3552 من 3700

3541- (إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلًا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضًا) .

أخرجه البخاري (3243) ، ومسلم (8/148) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (13/105/ 15831) ، والدارمي (2/336) ، وأحمد (4/ 400 و 411و419) ، وابن أبي الدنيا في"صفة الجنة" (95/317) كلهم من طريق همام بن يحيى عن أبي عمران الجوني عن أبي بكر بن أبي موسى بن قيس عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:... فذكره. والسياق لمسلم.

وتابعه الحارث بن عبيد عن أبي عمران الجوني به.

أخرجه مسلم، وأبو نعيم في"صفة الجنة"رقم (398) ، والبيهقي في"البعث" (374) .

وخالفهما عبدالعزيز بن عبدالصمد فقال: حدثنا أبو عمران الجوني به؛ إلا أنه قال:

"عرضها ستون ميلًا".

أخرجه البخاري (4879) ، ومن طريقه: البغوي في"شرح السنة" (15/216/4289) و"تفسيره" (7/ 458) ، ومسلم (8/ 148) ، والترمذي (2528) - وصححه-، والنسائي في"السنن الكبرى" (6/479) ، وأحمد (4/411) كلهم عن عبدالعزيز@

به؛ إلا أن النسائي لم يذكر إلا الطرف الأول منه دون ما بعدها من الطول أو العرض.

ولعل ذلك للخلاف المذكور بين عبدالعزيز واللذين ذكرا الطول مكان العرض.

ومن الغرائب أن الحافظ ابن حجر لم يتعرض للتوفيق بين اللفظين؛ لا في شرحه لحديث همام (6/323- 324) ، ولا في شرحه لرواية عبدالعزيز (8/624- 625) ! كل ما في الأمر: أنه ذكر الخلاف بين رواية عبدالعزيز والحارث بن عبيد بلفظ:"ستون"ورواية همام بلفظ:"ثلاثون"! كذا قال:"ثلاثون"؛ هكذا وقعت روايته عنده في متن"البخاري"! ولا أشك أنه خطأ، وإن كنت لا أدري ممن هو؛ لأنه مخالف لجميع من رواه من المخرّجين الذين سبق ذكرهم.

هذا.. ولعل الجمع بين الروايتين؛ أن يقال بصحة كل منهما، ويكون المعنى بأن طول الخيمة مساوٍ لعرضها؛ فإن صح هذا فبها ونعمت، وإلا؛ فرواية الطول أرجح؛ لاتفاق ثقتين عليها. والله أعلم. *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت