1049 -"يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس ، أو ودعه الناس اتقاء فحشه".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 40:
أخرجه البخاري ( 4 / 125 - 126 ، 142 ) و مسلم ( 8 / 21 ) و أبو داود ( 4791 )
و الترمذي ( 1 / 360 ) و أحمد ( 6 / 38 ) من طريق سفيان بن عيينة عن محمد بن
المنكدر عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت:"استأذن رجل على رسول الله صلى"
الله عليه وسلم و أنا عنده ، فقال: بئس ابن العشيرة أو أخو العشيرة . ثم أذن
له ، فألان له القول ، فلما خرج ، قلت: يا رسول الله ! قلت له ما قلت ، ثم
ألنت له ؟ فقال: فذكره ، و السياق للترمذي و قال:"حديث حسن صحيح"
قلت: و لفظ الشيخين و غيرهما:"إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ..."
"و له طريق أخرى عن محمد بن فليح قال: حدثنا أبي عن عبد الله بن عبد الرحمن"
ابن معمر عن أبي يونس مولى عائشة عنها قالت:"استأذن رجل على النبي صلى الله"
عليه وسلم ، فقال: بئس ابن العشيرة ، فلما دخل هش له رسول الله صلى الله عليه
وسلم و انبسط إليه ، ثم خرج ، فاستأذن رجل آخر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
: نعم ابن العشيرة ، فلما دخل لم ينبسط إليه كما انبسط إلى الآخر و لم يهش له
كما هش ، فلما خرج ، قلت: يا رسول الله استأذن فلان@ فقلت له ما قلت ، ثم هششت
له و انبسطت إليه ، و قلت لفلان ما قلت و لم أرك صنعت به ما صنعت بالآخر ؟ فقال
: يا عائشة إن من شرار الناس من اتقي فحشه"."
قلت: أخرجه ابن وهب في"الجامع" ( 69 - 70 ) و أحمد ( 6 / 158 ) و البخاري
في"الأدب المفرد" ( 338 ) و سنده على شرط مسلم لولا أن فليحا و ابنه فيهما
ضعف .