112 -"رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة نبقها مثل قلال هجر و ورقها مثل آذان"
الفيلة يخرج من ساقها نهران ظاهران و نهران باطنان ، فقلت: يا جبريل ما هذان ؟
قال: أما الباطنان ففي الجنة و أما الظاهران فالنيل و الفرات"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 178:
رواه أحمد ( 3 / 164 ) : حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتادة عن أنس بن
مالك مرفوعا .
قلت: و هذا سند صحيح على شرط الشيخين ، و قد أخرجه البخاري ( 334 ) معلقا ،
فقال: و قال: إبراهيم بن طهمان عن شعبة عن قتادة به .
و قد و صله هو ( 3 / 30 - 33 ) و مسلم ( 1 / 103 - 105 ) و أبو عوانة( 1 / 120
-124 )و النسائي ( 1 / 76 - 77 ) و أحمد أيضا ( 4 / 207 - 208 و 208 - 210 )
من طرق عن قتادة عن أنس عن مالك ابن صعصعة مرفوعا بحديث الإسراء بطوله و فيه
هذا . فجعلوه من مسند مالك بن صعصعة و هو الصواب .
ثم وجدت الحاكم أخرجه ( 1 / 81 ) من طريق أحمد و قال:
"صحيح على شرط الشيخين"و وافقه الذهبي .
ثم رواه من طريق حفص بن عبد الله حدثني إبراهيم بن طهمان به .@
هذا و لعل المراد من كون هذه الأنهار من الجنة أن أصلها منها كما أن أصل
الإنسان من الجنة ، فلا ينافي الحديث ما هو معلوم مشاهد من أن هذه الأنهار
تنبع من منابعها المعروفة في الأرض ، فإن لم يكن هذا هو المعنى أو ما يشبهه ،
فالحديث من أمور الغيب التي يجب الإيمان بها ، و التسليم للمخبر عنها
( فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا
مما قضيت و يسلموا تسليما ) .