فهرس الكتاب

الصفحة 2531 من 3700

2529 -"يا أبا ذر ! أتاني ملكان و أنا ببعض بطحاء مكة ، فوقع أحدهما على الأرض و كان"

الآخر بين السماء و الأرض ، فقال أحدهما لصحابه: أهو هو ؟ قال: نعم ، قال:

فزنه برجل فوزنت به ، فوزنته ، ثم قال: فزنه بعشرة ، فوزنت بهم ، فرجحتهم ، ثم

قال: زنه بمائة فوزنت بهم ، فرجحتهم ، ثم قال: زنه بألف فوزنت بهم ، فرجحتهم

، كأني أنظر إليهم ينتثرون علي من خفة الميزان ، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لو

وزنته بأمة لرجحها"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 69:

أخرجه الدارمي ( 1 / 9 ) : حدثنا عبد الله بن عمران حدثنا أبو داود حدثنا جعفر

بن عثمان القرشي عن عثمان بن عروة بن الزبير عن أبيه عن أبي ذر الغفاري قال

: قلت: يا رسول الله ! كيف علمت أنك نبي حين استنبئت ؟ فقال: يا أبا ذر أتاني

.. إلخ . و هذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات معروفون ، و في جعفر بن عثمان - و هو

ابن عبد الله بن عثمان - كلام لا يضر إن شاء الله تعالى ، و قد وثقه أبو حاتم ،

و أبو داود في الإسناد هو الطيالسي ، و من طريقه رواه ابن عساكر أيضا كما في""

البداية" ( 2 / 276 ) و العقيلي كما في"الميزان" ( 1 / 190 ) . @و للحديث شواهد كثيرة ، فانظر ( أنا دعوة أبي إبراهيم ) ، رقم ( 1545 و 1546 ) و الحديث"

عند ابن عساكر أتم منه ، ففيه ذكر شق صدره ، و خياطته ، و جعل الخاتم بين كتفيه

.قال:"فما هو إلا أن وليا عني ، فكأنما أعاين الأمر معاينة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت