3235- (أحسِنُوا مبايعة الأعرابيِّ) .
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (4/35/3559و5/307/5294) من طريق أبي الهيثم خلف بن الهيثم النَّهشِليِِِّ القصَّاب: حدثنا غسان بن الأغر النهشلي: ثنا عمي زياد بن الحُصين عن أبيه حُصين بن قيس:
أنه حمل طعامًا إلى المدينة، فلقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال:
"ماذا تحمل يا أعرابي ؟".
قال: قمحًا.
قال:"ما أردت به- أو ما تريد به-؟".
قال: أردت بيعه، فمسح رأسي، وقال:... فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير خلف هذا، فلم أجد له ترجمة، لكنه
قد توبع من:
1-الصّلت بن محمد قال: حدثنا غسان بن الأغر به مختصرًا. أخرجه النسائي (2/277) .@
والصلت هذا ثقة من رجال مسلم.
ولغسّان متابعةٌ- أيضًا- من:
2-نُعَيم بن حُصين السَّدُوسي: ثنا عمي زياد به مختصرًا.
أخرجه البزار في"مسنده" (2/ 89/1273) ، والطبراني أيضًا (3560) ، وفي"الأوسط" (2012- مجمع البحرين) من طريق عبدالله بن معاوية الجُمَحي: ثنا نعيم بن حصين السدوسي به. وقال الطبراني:
"لم يروه عن نعيم إلا عبدالله، وهو نعيم بن فلان بن حصين. وجدُّه حصين السد وسي".
قلت: وعبدالله بن معاوية ثقة، لكن شيخه نعيم لم أجد له ترجمة.
3-موسى بن إسماعيل: ثنا غسان بن الأغر به، مختصرًا.
أخرجه البخاري في"التاريخ" (2/ 1/ 1) ،والطبراني أيضًا (3558) ، وأبو نعيم في"المعرفة" (1/182/ 1) من طريقه ومن طريق إسماعيل بن عبدالله:
ثنا موسى بن إسماعيل به، ولفظه:
أنه قدم المدينة بإبل، فقال: يا رسول الله! مُر أهل الوادي أن يعينوني ويُحسنوا مخالطتي؛ فأمرهم، فقاموا معه فأحسنوا مخالطته، ثم دعاه، فمسح يده على وجهه ودعا له.
وموسى بن إسماعيل هو المنقري، ثقة ثبت، فصح الإسناد والحمد لله.
وإسماعيل بن عبدالله هو الأصبهاني الملقب بـ (سمَّوَيهِ) ، وهو حافظ ثقة؛
وقد ترجمه الذهبي في"السير"،ومن قبله أبو نعيم في"أخبار أصبهان".@
ومن طريقه أخرجه الحافظ المزي في"التهذيب" (9/454- 455) .*