فهرس الكتاب

الصفحة 1887 من 3700

1885 -"ستكون معادن يحضرها شرار الناس".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 506:

أخرجه أحمد ( 5 / 430 ) عن رجل من بني سليم عن جده"أنه أتى النبي صلى"

الله عليه وسلم بفضة فقال: هذه من معدن لنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم

..."فذكره ."

قلت: و رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل ، فإنه لم يسم . و للحديث شاهد

يرويه أبو يعلى في"مسنده" ( 4 / 1520 ) : حدثنا عمرو بن الضحاك أنبأنا أبي

أنبأنا عبد الحميد بن جعفر قال: سمعت أبا الجهم القواس يحدث أبي - و كان رجلا

فارسيا يقال ( كذا ، و لعله ثقيل ) اللسان و كان من أصحاب أبي هريرة قال: سمعت

أبا هريرة يقول:"يظهر معدن في أرض بني سليم يقال له: فرعون أو فرعان -"

و ذلك بلسان أبي الجهم - قريب من السوا ( ! ) يخرج إليه شرار الناس ، أو يحشر

إليه شرار الناس"."

قلت: و رجاله ثقات معروفون غير أبي الجهم القواس كذا الأصل بالإهمال و لعله(

القواس )نسبة إلى عمله القسي أو بيعها ، و لم أعرفه و في طبقته سليمان بن

الجهم بن أبي الجهم الأنصاري الحارثي أبو الجهم الجوزجاني مولى البراء بن عازب

، روى عنه و عن أبي مسعود البدري و عن أبي زيد صاحب أبي هريرة و هو ثقة ، فلعله

هو . و يشكل عليه أنهم لم يذكروا له رواية عن أبي هريرة و إنما عن أبي زيد صاحب

أبي هريرة كما رأيت مع أن في هذا الإسناد أنه هو نفسه كان من أصحاب أبي هريرة .فالله أعلم . @و الحديث قال الهيثمي ( 3 / 78 ) :"رواه أبو يعلى ، و رجاله"

ثقات". و للحديث شاهد آخر من حديث ابن عمر بإسناد رجاله ثقات و هو مخرج في"

الروض النضير" ( 506 ) . و جملة القول أن الحديث صحيح بشاهديه المذكورين ."

( المعادن ) المواضع التي تستخرج منها جواهر الأرض ، كالذهب و الفضة و النحاس

و غير ذلك ، و أحدها: معدن . كذا في النهاية .

قلت: و مما لا شك فيه أن شرار الناس إنما هم الكفار ، فهو يشير إلى ما ابتلي

به المسلمون اليوم من جلبهم للأوربيين و الأمريكان إلى بلادهم العربية لاستخراج

معادنها و خيراتها . و الله المستعان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت